«أراد له والده أن يكون شيخاً فأرسله للأزهر في مصر فاختار هو لنفسه الفن، وبدلاً من أن يجلس في صحن الجامع الأزهر وأروقته يستمع لشيوخه وعلمائه طرق أبواب المسارح والاستديوهات، وكان يتعذب وهو بعيد عن أنوار الشهرة، وعندما اقترب منها تحولت إلى نار أججت في جوانحه هوس الفن».

لمع نجم الفنان عبدالسلام النابلسي وكان من نجوم الصف الأول. إلا أن نهايته كانت حزينة، في التسجيل الصوتي التالي ملخص لقصة نهاية الفن.




0
-1
1
0
1
0
1