منح الله سبحانه وتعالى 9 معجزات لسيدنا موسى عليه السلام، وكانت معجزات موسى آية لقومه من بني إسرائيل.

هذه المعجزات ذكرها الله في القرآن الكريم في قوله «ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات»، وهي «يده، لسانه، العصا، الجراد، الطوفان، القمل، الدم، الضفادع، البحر».

ومن بين هذه المعجزات:

يد سيدنا موسى

من بين الآيات التي اختص الله بها سيدنا موسى، أنه وضع يده في جيبه فخرجت بيضاء ناصعة، وذكر الله هذه المعجزة في القرآن أثناء الحوار الذي دار بين سيدنا موسى وفرعون.

وجاء في القرآن «قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ».

لسان سيدنا موسى

كان لسيدنا موسى عجمة في لسانه، فطلب من الله أن يسانده بأخيه هارون في لقاءه مه فرعون، «واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي، واجعل لي وزيرا من أهلي، هارون أخي».

ونقل ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس «سأل موسى ربه أن يعينه بأخيه هارون يكون له ردءا ويتكلم عنه بكثير مما لا يفصح به لسانه فآتاه سؤله فحل عقدة من لسانه».

معجزة العصا

من أكبر المعجزات لسيدنا موسى هي العصا التي تحولت إلى حيّة تسعى، قال تعالى «وما تلك بيمينك يا موسى، قال هي عصايا أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى، قال ألقها يا موسى، فألقاها فإذا هي حية تسعى».

وعندما التقى سيدنا موسى بفرعون، استعرض له معجزة العصا، فاعتقد أن موسى ساحرا فجمع له السحرة، الذين تغلب عليهم سيدنا موسى بعصاه، وآمن السحرة بسيدنا موسى.

معجزة البحر

بعدما آمن السحرة بسيدنا موسى، قرر فرعون الانتقام، فاتجه سيدنا موسى ومن آمن معه ناحية البحر، ولحقهم فرعون وجنوده.

«قال أصحاب موسى إنا لمدركون، قال كلا إن معي ربي سيهدين»، كان البحر من أمام المؤمنين وفرعون وجنوده من خلفهم، فأوحى الله لسيدنا موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم.

عبر المؤمنون، وعاد البحر لهيئته مرة أخرى فغرق فرعون وجنوده في المياه.

باقي المعجزات

لما زاد طغيان قوم بني إسرائيل وكفرهم برسالة سيدنا موسى ومعجوزاته أرسل الله عليهم عقابا ذكره في الآيتين التاليتين «وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين، فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين».



0
0
0
0
0
0
0