قال باحث بكلية الهندسة بجامعة حلوان، الدكتور محمد علاء النواوي، إنه تمكن من الوصول إلى مادة جديد يمكنها إخفاء المباني والأشخاص، وأطلق عليها اسم «الميتا ماتريم».

وتعمل المادة التي تم تصنيعها بتقنية النانو تكنولوجي على تحويل أشعة الضوء إلى موجات كهرومغناطيسية، وتمنع الضوء من الوصول إلى الجسم والدوران حوله.

وقال الباحث إنه يمكن استخدام المادة في إنشاء المباني العسكرية ومباني أجهزة المخابرات أو طلاء ملابس الجنود في الأكمنة بحيث لا يمكن رؤيتهم من جانب العدو، وكذلك المباني في الأماكن الأثرية.




0
0
0
0
0
0
0