فاز طلاب جامعة القاهرة بلقب «عباقرة الجامعات» في موسمه الأول، بعدما تغلبوا على طلاب جامعة الأزهر في النهائي بفارق 5 نقاط فقط.

قبل إذاعة الحلقة المسجلة للمباراة النهائية، تداول عدد من طلاب جامعة الأزهر أخبار بخسارة جامعتهم وحدوث مشكلة أثناء المباراة وسيتم قطع جزء كبير من الحلقة.

وعقب إذاعة الحلقة النهائية، وجد قطع في مسار الحلقة، وصعد طلاب جامعة القاهرة 20 نقطة دون ظهور السؤال الذي منحهم هذه النقاط على حساب الطرف الآخر.

المنافسة كانت قوية بين الجامعتين، وانتهت بإحراز جامعة القاهرة 140 نقطة مقابل 135 نقطة لجامعة الأزهر، فكيف أضاع طلاب الأزهر هذه النقاط؟.

تسلسل المباراة

تمكن طلاب جامعة القاهرة من الإجابة على سؤال السرعة الذي تحدث عن هضبة الجولان التي استحوذ عليها الاحتلال الإسرائيلي.

وأجاب الطلاب عن سؤالهم الأول في الجغرافيا، بينما أخفق طلاب الأزهر عن الإجابة على سؤال الجغرافيا الذي سأل عن الدولة التي يقع فيها ميناء الزور.

سؤال التاريخ أجاب عليه الفريقان وحصل كل منهما على 20 نقطة بعد الإجابة الصحيحة.

في سؤال الأدب أجاب طلاب جامعة القاهرة إجابة صحيحة، وأخطأ طلاب جامعة الأزهر في الإجابة، واقتنص طلاب جامعة القاهرة منهم النقاط عن سؤال مؤلف رواية سيدة الزمالك للمستشار أشرف العشماوي.

وفي العلوم حصل الفريقان على 20 نقطة.

انتهت الفقرة الأولى بـ30 نقطة لجامعة الأزهر، و60 نقطة لجامعة القاهرة.

في فقرة المعرفة، فاز فريق الأزهر بالسؤال الأول، وأخفق الفريقان في السؤال الثاني، وكان السؤال الثالث من نصيب جامعة الأزهر.

في السؤال الرابع أجابت طالبة جامعة القاهرة إجابة خاطة، وبسبب التسرع لم تتمكن طالبة جامعة الأزهر من اقتناص الفرصة.

السؤال الخامس فشل الفريقان في معرفة أكثر الدول إنتاجا للفضة حتى عام 2017، ثم أخطأت جامعة الأزهر في الإجابة على السؤال في الرياضة استغلها طلاب جامعة القاهرة وحصلوا على درجات السؤال.

السؤالين التاليين كانا من نصيب جامعة القاهرة بعدما تسرعت نفس الطالبة من جامعة الأزهر على سؤال في القدرات الذهنية.

انتهت الفقرة بإجمالي 90 نقطة لجامعة القاهرة مقابل 50 نقطة لجامعة الأزهر.

قطع جزء من الحلقة

في ظاهرة غريبة ولأول مرة، اختفى جزء من الحلقة في الدقيقة 41.05  ولم يظهر السؤال الموجه لجامعة الأزهر، ولم تظهر معه آليات تفكير الطلاب والضغط على زر الإجابة، وظهر طالب جامعة الأزهر يقول «ولقلبي أنت بعد الدين دين» في محاولة للإجابة على سؤال ظهر على الشاشة وهو «اسلمي يا مصر هو النشيد الوطني لمصر في الفترة من 1923 وحتى 1936، فما هو البيت التالي؟».

وقال الطلاب إن القصيدة تقول «اسلمي يا مصر إنني الفدا، ذي يد إن مدت الدنيا يدا، أبدا لن تستكيني أبدا إنني أرجو مع اليوم غدا».

واعتبر مقدم البرنامج الروائي عصام يوسف أن الإجابة خاطئة، وأعطى الفرصة لطلاب جامعة القاهرة الذي اعتبر إجابتهم «أبدا لن تستكيني أبدا» خاطئة هي الأخرى.

وظهرت الأغنية تقول «إن رما الدهر سهامه أتقيها بفؤادي واسلمي في كل حين»، وقال مقدم البرنامج إن البيت الصحيح المقصود من السؤال هو «واسلمي في كل حين».

الغريب أن النتيجة في ذلك الوقت كانت 50 لجامعة الأزهر و 110 لجامعة القاهرة، ولم يظهر في الفيديو سبب صعود جامعة القاهرة 20 درجة على حساب الفريق الآخر.

تقدم لجامعة الأزهر

في الجولات التالية تقدمت جامعة الأزهر بشكل كبير، وفازت بضربات الجزاء دون أن يحرز طلاب جامعة القاهرة أي إجابة، وأصبحت النتيجة 110 لجامعة القاهرة و 105 لجامعة الأزهر.

 عجلة الحظ

السؤال الأول في عجلة الحظ لجامعة القاهرة أخطأ فيه الفريقان، وفي سؤال جامعة الأزهر أخطأ الفريقان أيضا في الإجابة.

في السؤال الأخير استخدم الفريقان الجوكر بـ30 نقطة وكانت الإجابات صحيحة، وانتهت المباراة بنتيجة 140 لجامعة القاهرة و 135 لجامعة الأزهر

لقب أفضل لاعب

حصد الطالب أحمد محمد من جامعة الأزهر على لقب أفضل لاعب في المباراة.

بينما حصد الطالب محمد رفعت من جامعة كفر الشيخ على أفضل لاعب في الموسم الأول.

وكانت جائزة الطالب المثالي للطالب محمد عزيز من جامعة المنصورة.




0
0
0
0
0
0
0