تحدث وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، حول مشروع التعليم الجديد، الذي تسعى الحكومة إلى تنفيذه العام المقبل.

وقال شوقي خلال المؤتمر الوطني للشباب بجامعة القاهرة، إن النظام الجديد سيضع مصر في مصاف الدول مثل سنغافورة وكوريا وأندونيسيا.

واستعرض الوزير الحالة التي وصل إليها التعليم المصر، مما يدعو لضرورة تغيير النظام والبدء في النظام الجديد، على النحو التالي:

منظومة التعليم الأساسي بها 22 مليون طالب وطالبة.

86% من المدارس حكومية مجانية.

تصنيف مصر الدولي هبط إلى مستوى غير سار «الأخيرة في التعليم عام 2013»، وفي المركز الـ133 من 137 في جودة التعليم.

الدافع الأساسي لأولياء الأمور والطلاب هو البحث عن الدرجات العالية وليس التعليم.

كما استعرض الوزير ملامح وخطوات تطبيق نظام التعليم الجديد على النحو التالي:

لا نملك رفاهية الانتظار لتطوير منظومة التعليم، وسيتم تطبيق النظام الجديد في العام المقبل.

نحتاج دعم الأسرة والإعلام في التربية والتطوير.

مهتمون بتحسين جودة التعليم المصري المجاني.

نعمل على محورين: بناء المستقبل وتحسين الحاضر

تحسين الحاضر بداية من المرحلة الثانية الابتدائية حتى المرحلة الثانية الثانوية من خلال تطبيق نظام التقييم.

سنعمل على تطبيق النظام بداية من عام 2018 و 2019 على مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الأولى الابتدائية.

في عام 2021 لن يكون هناك ثانوية عامة، وفي 2026 سينتهي النظام القديم، وفي عام 2030 سيتخرج من الجامعة أول جيل بالنظام الجديد للتعليم.

واختتم الوزير حديثه: «لو بعد الصرف والتطوير الأولاد متعلموش، يبقى الكبار خططوا وخدوا قرارات غلط».



0
0
0
0
0
0
0