كتب- غيداء عصام

أوضح رئيس جهاز حماية البيئة، محمد صلاح الدين، حقيقة ما جاء في تقرير مجلة «فوربس» الذي يضع مصر في المركز الأول لأكثر البلاد تلوثا حول مستوى العالم.

وأضاف أن مصادر التلوث الأساسية التي يُعتمد عليها في التقارير البيئية هي «غاز الكبريت، غاز النيتروجين، غاز الأوزون، غاز أول الكربون والجسميات العالقة وهي الأتربة التي تقل عن 10 ميكروميتر لكل جرام الناتجة عن المصادر الطبيعية من العواصف ورياح الخماسين».

وأشار «صلاح الدين» إلى أن مجلة «فوربس» اعتمدت في تقريرها على مصدر واحد وهو الجسيمات العالقة ولم تتطرق لباقي المصادر.

وقال إن المجلة اعتمدت على أن تركيز الجسيمات العالقة في مصر 284 ميكرو جرام لكل متر، مؤكدا أن هذا الأرقام غير صحيحة.

وشرح أن تركيز هذا الملوث بالأدلة هو 127 ميكرو جرام لكل متر وأن 50% منها تحدث بسبب عوامل طبيعية لا دخل للإنسان بها.

وذكر «صلاح الدين» أن هناك العديد من التحديات التي تواجه الدولة في محاربة التلوث وهي الزيادة الهائلة والمستمرة في الكتل السكانية والذي يترتب عليها زيادة في الأنشطة الصناعية والمراكب وعوادم المراكب، والتي تعتبر من المسببات الرئيسية لتلوث الهواء بالإضافة إلى الحرق المكشوف والأنشطة الصناعية.

وعدّد رئيس جهاز حماية البيئة  الجهود المبذولبة والبرامج التي تم تطبيقها لتحسين الهواء ومنها:

منظومة الإنذار المبكر والتي تقوم بتحديد المناطق التي لايتوافر فيها التهوية بشكل جيد وتؤدي إلى احتمالية حدوث تلوث، فتقوم بإنذار الوازرة وندفع فرق مختصة لتقليل الأحمال في هذه المناطق إذا كانت مناطق صناعية.

الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط وتعتبر مرجع رئيسي لتحديد نوعية الهواء ويتم التنسيق مع وزارة البيئة لاصدار التقارير البيئية السنوية لحالة البيئة ونوعية الهواء.

الشبكة القومية للانبعاثات الصناعية وتقوم بربط مداخن المصانع ذات الصناعات الكيمائية مثل مصانع «الأسمنت، الحديد والصلب، والأسمدة»، بشاشات لاحظية متوفرة بوزارة البيئة تقوم بمراقبة الانبعاثات الصادرة من مداخن المصانع وعند ملاحظة أي مخالفة يتم الاتصال في الحال بالمصنع لحل المشكلة.



0
0
0
0
0
0
0