كثير من السيدات تحتار في كيفية اكتشاف الحمل وخاصة إذا كانت المرة الأولى لها مع تجربة الأمومة، وذلك لتشابه أعراض الحمل مع الكثير من الأمراض فإليك سيدتي الإجابة هذا السؤال: كيف أعرف إني حامل؟

أعراض الحمل

لا تعاني جميع السيدات من جميع الأعراض معًا بل يمكن أن يحدث لها أكثر من عرض سويًا، مبدئيا عمر الحمل 40 أسبوعا يتم حسابهم من اليوم الأول للحمل، ويمكنك معرفة حدوث الحمل عن طريق تلك الأعراض بداية من الأسبوع الأول.

المغص

يحدث المعض في الجزء السفلي من البطن ويحدث نتيجة انغراس الجنين في الرحم بالأسبوع الأول من الحمل وقد يستمر الألم حتى الأسبوع الرابع، وتتفاوت شدته ما بين البسيط إلى الشديد، ويعاود الظهور في مراحل متعددة من الحمل ويختلف ذلك حسب طبيعة الجسم.

النزيف البسيط

قد يحدث نزول قطرات بسيطة من الدماء لونها وردي أو بنية اللون، ولكنها تختلف عن التي تنزل فترة الحيض، وتحدث أيضًا في الأسابيع الأولى مرة أو مرتين على الأكثر،وبنسبة قليلة.

غياب الدورة الشهرية

يعتبر غياب الدورة الشهرية بعد تخصيب البويضة واستقرارها في الرحم من أشهر العلامات التي تعرف بها السيدات وقوع الحمل، وينقطع الطمث بسبب إفراز الجسم لهرمون الحمل والذي يرسل إشارات للمبايض للتوقف عن إنتاج البويضات، ولكن في بعض الحالات التي يكون فيها الهرمون ضعيف تنزل الدورة الشهرية بالرغم من حدوث الحمل بالفعل.

التعب والإعياء

بعد انغراس البويضة واستقرارها بالرحم قد تشعري بالتعب العام والإعياء والخمول والرغبىة في النوم لعدد ساعات طويلة، ويحدث ذلك من الأسبوع الأول للحمل ويختلف من امرأة لأخرى حسب الصحة العامة لها.

ارتفاع درجة حرارة الجسم

قد ترتفع درجة حرارة الجسم قليلًا عن المعدل الطبيعي ويحدث ذلك بعد بلوغ الحمل 5 أسابيع.

الشعور بالغثيان

يلازم ذلك العرض الكثير من السيدات طوال فترة الحمل، ويظهر من الشهر الأول للحمل، وقد تشعر بالرغبة في الغثيان فقط وقد يحدث بالفعل وذلك بسبب تغير هرمونات الجسم وزيادة حساسية المعدة في ذلك التوقيت.

مشاكل الجهاز الهضمي

تلازم مشاكل الجهاز الهضمي المرأة طول فترة حملها وتبدأ من الأسبوع الرابع للحمل وتتمثل في الانتفاخات وحرقة المعدة بعد تناول الطعام أو حتى بدون تناول أي أطعمة وتلعب التغيرات الهرمونية دور كبير في تلك المشاكل التي يواجهها الجهاز الهضمي.

التغيرات المزاجية

تُعاني الحامل من تقلّبات المزاج، والقلق، وفرط العواطف وتضاربها مع بداية الحمل، وذلك بسبب تغيرات مستويات الإستروجين والبروجسترون، وقد تستمر تلك التغيرات طوال فترة الحمل.

طرق معرفة الحمل

عند ظهور الأعراض السابقة أو بعضها يمكن للمرأة إجراء فحوصات الحمل للتأكد من وجود الحمل بالفعل، وويفضل إجراء تلك الفحوصات بعد مرور أسبوع أو أكثر على انقطاع الدورة الشهرية إذا كانت منتظمة في الأساس.


الاختبار المنزلي

يتوافر ذلك الاختبار بالصيدليات ويكشف عن هرمون الحمل في البول، ففي حالة حدوث الحمل يتغير لون الاخنتبار، ليكشف عن وجود الحمل وقد يستمر لدقائق حتى يعطي النتيجة، ولكن يفضل اجراء اثنين أو أكثر للتأكد من سلامة ذلك الاختبار.

الاختبار المعملي

يتم عن طريق فحص عينة من الدم وقياس نسبة هرمون الحمل في الدم وتظهر النتيجة بعد دقائق قليلة من الاختبار، فإذا كانت النسبة قليلة فيكون الاختبار سالب أما إذا كانت مرتفعة فالاختبار إيجابي ويعني ذلك وقوع الحمل، وأحيانًا يستدل على وجود توأم إذا كانت الزيادة أكثر من الطبيعي.



1
0
0
0
0
0
0