اقترح رئيس جامعة القاهرة السابق، الدكتور حابر نصار، حلا لمشكلة الكثافة العددية في المدارس.

وقال إن سبب الكثافة هو الزيادة السكانية وزيادة عدد التلاميذ عاما بعد عام، وقصور التمويل الحكومي وعدم وجود موازنات لبناء أو تجهيز العدد المطلوب من المدارس.

وجاء مقترح الدكتور جابر نصار كالتالي:

أسس حل المشكلة

الأساس الأول:

التقليل من الحشو في المناهج وتدريس المناهج الحديثة في مدة ثلاثة أيام بنظام اليوم الدراسي الطويل الذي يمكن أن يمتد حتى الثالثة أو الرابعة.

الأساس الثاني:

تكوين شخصية الطالب وبنائها ثقافيا وفنيا ورياضيا وذلك بتخصيص يوما كاملا للرياضة وللثقافة العامة والفنون ويوما آخر للنشاط العلمي .

إجراءات التنفيذ

أولا

لدينا ٥٥٠٠٠ مدرسة تقسم حسب المناطق الجغرافية والتعليمية إلى مجموعات تضم كل مجموعة ٢٥ مدرسة ويخصص لكل ٢٥ مدرسة، مدرسة تتحول إلى معامل كمبيوتر وعلوم ومعامل نشاط وتدبير منزلي وغرف موسيقي ومسرح، وهنا من السهل عمل ذلك وبتكلفة بسيطة يساهم فيها المجتمع المدني.

وذلك كما يلي ٥٥٠٠٠ / ٢٥ = ٢٢٠٠

إذن نحن نحتاج ٢٢٠٠ مدرسة تخصص معامل وأنشطة كل مدرسة ستخدم ٢٥ مدرسة.

ثانيا

يتم الاستعانة بملاعب وزارة الشباب ومراكز الشباب لليوم الرياضي للمدارس ومن الطبيعي أن هذه الملاعب أو المراكز لا تعمل صباحا ومن ثم فيمكن أن تكون إضافة وحل مميز، ويعود من خلالها النشاط الرياضي للمدارس بما يحقق على المدي القريب والبعيد أهداف وزارة الشباب.

ثالثا

يقسم الطلاب كما يلي:

مجموعة أولى: تدرس المناهج في المدرسة ثلاثة أيام يوم دراسي طويل، مثل سبت أحد واتنين، وثلاثاء معامل، وأربعاء يوم رياضي كامل، وإجازة خميس جمعة

ومجموعة ثانية: تدرس ثلاثة أيام أخرى ثلاثاء وأربعاء وخميس أيام دراسة طويلة، وأحد معامل وأنشطة، والإثنين رياضة، وأجازة جمعة وسبت.

مما سبق يتضح

تضاعف عدد المدارس من ٥٥٠٠٠ مدرسة إلى ١٠٠ألف و 800 مدرسة، بعد تخصيص ٢٢٠٠مدرسة معامل وأنشطة وهو مايقضي تماما على الكثافة في الفصول ويعطي للدولة فرصة لالتقاط الأنفاس ويسهل عليها وضع خطة مستقبلية لبناء مدارس جديدة، كما انه يعيد النشاط الفني والرياضي في المدارس فتعود منارات للعلم والثقافة وبناء وجدان الطلاب.



0
0
0
0
0
0
0