أرسلت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة غادة والي، رسالة لطلاب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، قائلة «كل طالب يجب عليه أن يحلم ويدمن الحياة حتى يستطيع أن يخدم نفسه ومن حوله، فالاشتراك والتطوع في الأعمال الخيرية أفضل من التبرع».

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي، إنها تعتز بزيارة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، التي استطاعت أن تثبت خلال السنوات الماضية، تقديم تعليم جاد وخدمات مجتمعية كبيرة.

وأضافت أن سبب زيارتها للجامعة وتوقيع بروتوكول مع كلية التربية الخاصة، أن الجامعة لها السبق في إنشاء أول كلية لتعليم ذوي الإعاقة وتعد أول كلية في الجامعات الحكومية والخاصة تعتمد على تأهيل ذوي الإعاقة وتخريج من يستطيع تدريبهم في الوظائف والأماكن المختلفة.

وأرسلت وآلي ما وصفته برسالة سلام لروح الراحلة الدكتور سعاد كفافي مؤسسة الجامعة، والتي تعتبر أنها حلمت بإنشاء جامعة في وقت كانت سياسة التعليم الخاصة غير منتشرة في المجتمع المصري.

وطالبت طلاب الجامعة، بالإيمان بالحلم وعدم الاستسلام للخسارة، قائلة: «لابد عليكم من التطوع في حملات ستبدأ خلال الاسبوع الجاري وهي ١٦ يوم لمناهضة العنف ضد المرأة، ولمناهضة التحرش الجنسي في المواصلات العامة».

وشددت على أن سِجل التطوع في المدرسة والجامعة يعد سبب في قبول عديد من الشركات والوزارات لتوظيف شباب الخريجين، فالتطوع أهم من التبرع، فعلى الطلاب الاستعداد الجيد خلال فترة الدراسة مع اكتساب مهارات للتأهل لسوق العمل.

ووقعت وزيرة التضامن الاجتماعي، بروتوكول تعاون مع كلية التربية الخاصة؛ للتعاون في مجال تدريب طلاب الجامعة في مراكز التأهيل التابعة للوزارة وكذلك تقدم الجامعة منح في الدراسات العليا للعاملين بمراكز التأهيل.

يشار إلى أن وزير التضامن استعرضت خلال زيارتها عدد من برامج الوزارة، وعلى رأسها برنامج «مودة» لحماية الأسرة المصرية، والذي يستهدف تدريب ٨٠٠ ألف شاب من طلاب الجامعات للحد من معدلات الطلاق.

وكذلك مشروع «كفاية» للحد من الزيادة السكانية وأعلنت الوزيرة عن افتتاح ٢٤ عيادة من عيادات الأسرة التابعة للجمعيات الأهلية المشاركة بالمشروع.

 



0
0
0
0
0
0
0