قدم الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الشكر إلى محمد عبد السلام، المستشار القانوني والتشريعي لشيخ الأزهر، بعد موافقة فضيلته على الاعتذار الذي تقدم به المستشار «عبد السلام»، لإنهاء مهام عمله بالأزهر.

وأعرب الإمام الأكبر في رسالته الأخيرة، عن تقديره بالسنوات الذي قضاها المستشار محمد عبد السلام في مشيخة الأزهر، معتبرًا أنه كان نموذجا لرجل القضاء المصري، في كفاءته ونزاهته واجتهاده، كما ساهم بإخلاص وتجرد في العديد من المحطات الوطنية المهمة، وهو ما تجلى في تمثيله للأزهر الشريف في لجان إعداد الدستور، مدافعا بقوة عن القيم والمبادئ الوطنية العليا، وعن الأزهر ومكانته الوطنية الرفيعة، ومبادئه الدينية السامية.

يذكر أن المستشار محمد محمود عبد السلام تخرج من كلية الشريعة والقانون بجامعة الازهر بتقدير جيد جدا، وحصل علي دبلوم الدراسات العليا في الشريعة الإسلامية، ثم دبلوم الدراسات العليا في القانون العام.

بعد تخرجه عين وكيلاً للنيابة الإدارية ووكيلاً بالنيابة الادارية بنيابة المنصورة الإدارية، ثم وكيلاً لنيابة الثقافة والإعلام والسياحة، ثم وكيلًا  لنيابة رئاسة الجمهورية، ومتحدثًا رسمياً باسم النيابة الادارية حتي الاستقالة بسبب النقل لمجلس الدولة، وأخيرًا تم تعينه عضوا قضائيًا بمجلس الدولة.

وأشاد فضيلة الإمام الأكبر بما بذله المستشار عبد السلام من جهد وافر وعمل دؤوب، لتطوير منظومة العمل القانوني والإداري في الأزهر الشريف، والإسهام بفاعلية في الكثير من الإنجازات والنجاحات التي حققها الأزهر في السنوات الأخيرة، في الداخل والخارج، فضلا عن مبادراته العديدة التي تحول الكثير منها إلى محطات نجاح مشهودة للأزهر الشريف، ولمكانته الرفيعة في العالم.



0
0
0
0
0
0
0