أعلن مركز حوار الأديان بالأزهر الشريف عن تدشين صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، لتوفير منصة للحوار والتعبير عن الرأي وتبادل وجهات النظر المختلفة.

ويستهل المركز نشاطه على صفحة التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بالإعلان عن مسابقته السنوية الأولى للشباب المصري «مسلمين ومسيحيين»، والتي تتضمن تصميم جرافيك يحمل رسالة تعزز قيم الحوار والتعايش وقبول الآخر.

يشار إلى أن مركز حوار الأديان بالأزهر الشريف يعود في تأسيسه إلى القرار الذي أصدره الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بإعادة تشكيل المركز، وجعَلَ تبعيتَه له مباشرة.

الهدف من تبعية المركز لشيخ الأزهر، انطلاقه من جديدة لدفع الحوار الفكري والديني والحضاري مع أتباع الأديان والحضارات الأخرى إلى الأمام.

ويؤكد المركز أنه لا سبيل للتعارف والتعايش إلا بالجلوس على مائدة الحوار، وفتح قنوات اتصال بين مركز الحوار بالأزهر والمراكز المهتمَّة بالحوار في مختلف دول العالم، تشجيعًا على التفاهم والتعايش وقبول الآخر.

ودائما ما يعلن شيخ الأزهر، بإيمانه أن الحوار بين الثقافات والأديان يجب أن ينتقل من الإطار النظري إلى التطبيق العملي في المجتمعات عن طريق إشراك الشباب والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم المبدعة في تعزيز قيم السلام والتعايش وكسر حدة التوتر بين أتباع الديانات حول العالم.

ويعتبر شيخ الأزهر أن القيادات الدينية عليها واجب كبير في إصلاح الوضع الصعب الذي يعيشه العالم الآن جراء الحروب.



0
0
0
0
0
0
0