قدم رئيس المركز القومي للبحوث، الدكتور محمد محمود هاشم، تقريرا لوزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبد الغفار، حول زيارة عدد من طلاب المدارس المصرية للمركز خلال شهر ديسمبر الماضي.

وأكد هاشم على أن هذه الزيارات تأتي في إطار حرص المركز القومي للبحوث على التواصل مع طلاب المدارس في المراحل المختلفة؛  لإمدادهم بكل ما هو جديد في قطاع البحث العلمي وتوسيع آفاقهم العلمية، والإجابة على كل تساؤلاتهم واستفساراتهم، بما يخدم كافة مجالات التوعية، ونشر ثقافة البحث العلمي في المجتمع.  

وأشار التقرير إلى زيارة الصف الحادى عشر بمدرسة ران الألمانية بالقاهرة لمعامل المركز، وشعبة بحوث الصناعات الصيدلية والدوائية، حيث تم تفقد المعشبة النباتية، واستمع الطلاب لشرح عن تاريخ المعشبة ومشاهدة بعض العينات النباتية وكيفية تحضيرها.

كما تفقدوا معمل زراعة الأنسجة بشعبة بحوث الوراثة الهندسية والبيوتكنولوجي، واستمع الطلاب إلى شرح مبسط عن هذه التقنيات وكيفية الاستفادة منها في المجالات المختلفة.

وأشار التقرير إلى زيارة مجموعة من طلاب الصف الثاني الثانوي بمدرسة الأورمان لمعامل وعيادات مركز التميز الطبي بالمركز القومي للبحوث، حيث بدأت الجولة بزيارة لوحدة الإنزيمات التعويضية، ومناظرة حالات الأطفال التي تتلقى العلاج هناك، وعيادات العيوب الخلقية الطرفية للأطفال.

كما تفقدوا أيضا عيادات الأسنان والجلدية مع تقديم شرح واف لأجهزة الليزر المستخدمة في علاج الحالات الجلدية المختلفة، ثم زيارة عيادات الباثولوجيا الإكلينيكة، وانتهت الجولة بزيارة لعيادات الصحة الإنجابية، والغدد والتوحد.

وأوضح التقرير قيام عدد من طلاب مدرسة الشهيد أحمد محمود مصطفى الرسمية للغات بزيارة لشعبة بحوث البيئة بالمركز بأقسامها الثلاثة: (قسم الطب البيئي والمهني- قسم بحوث تلوث الهواء - قسم بحوث تلوث المياه) وتعرفوا على برامج التوعية بمخاطر التدخين والملوثات البيئية على الصحة وطرق قياسها والحد منها بالطرق العلمية الحديثة، وتأثيره على تلوث الهواء وتبسيط طرق مقاومة الدخول في دائرة التدخين، والدور الإيجابي لكل فرد في المجتمع للحد من هذه الظاهرة الخطيرة، وطرق العلاج المتاحة من خلال عيادة الإقلاع عن التدخين بالمركز، وإلقاء الضوء على التغذية الصحية وأهميتها على الصحة العامة، ورفع كفاءة التحصيل الدراسي والنمو الجسماني والعقلي السليم.

كما تفقد الطلاب معامل الشعبة لزيارة معمل البيولوجيا الجزيئية التابع لقسم الطب البيئي والمهني، واستمعوا إلى شرح لطرق الكشف عن الاستعداد الجيني للإصابة بالأمراض المزمنة الناتجة عن التعرض للملوثات البيئية ومنها التدخين، وكذلك السمية الجينية التي قد تنتج عن التعرض للملوثات المسرطنة.

وأضاف التقرير أن مجموعة من طالبات مدرسة قليوب الثانوية بنات تفقدن معامل الشعبة الصيدلية للتدريب على فصل المواد الفعالة من النباتات؛ وذلك تمهيدا لاشتراكهم فى مسابقة معرض العلوم والهندسة (إيسف مصر).



0
0
0
0
0
0
0