علاقة غامضة وربما مبهمة، كل تفاصيلها تحدث خلف الكاميرات أو في ممرات إستديوهات التصوير، أو حتى قبل الدخول في عالم الشهرة الذي يعج بكثير من الحالمات بالوصول للنجومية ودخول عالم التمثيل من أوسع أبوابه، والتي ربما تكون أبواب غير أخلاقية تجبر فيها بعض الممثلات على تقديم تنازل أو ربما الارتباط الإجباري بمن لهم الكلمة داخل الأوساط الفنية.

إيمي وطموح البطولة

العلاقة بين المخرجين وصغار الممثلات، وثقتها السينما المصرية في عدد من الأفلام كان آخرها فيلم سمير وشهير وبهير، والذي جسد علاقة قدمتها الفنانة إيمي سمير غانم، التي جسدت دور الفتاة الطامحة التي تحلم ببطولة أحد الأعمال السينمائية وتقدم في سبيل ذلك تنازلات تصل لحد العلاقات الجنسية.

أيضا جسدت أفلام «رشة جريئة» و«حافية على جسر الذهب» و«صانع النجوم» هذه العلاقة في بعض مشاهدها، والتي يحاول فيها المخرج استغلال طموح الممثلات الشبات لإشباع نزواته.

نبيلة عبيد وعاطف سالم

وبعيدا عما جسدته السينما في مشاهدها التمثيلية تزداد قصص الفنانات المصريات الذين دخلن عالم الفن عن طريق الارتباط بمخرجين كبار، بعضها كان ارتباطا رسميا، كالذي حكته الفنانة نبيلة عبيد، عن قصة زواجها بالمخرج عاطف سالم رغم أنه كان أكبر منها بـ40 سنة.

 نبيلة قالت في لقاءات تلفزيونية سابقة إن هذه الزواج كان لغرض المصلحة، حيث تعرفت عليه وهي طالبة بالصف الأول الثانوي، حين التقت به بجوار المدرسة وقتها أخبرته أنها تعشق التمثيل.

أعجب عاطف سالم بطموح نبيلة واختارها في دور صغير، إلا أنه سافر خارج مصر ولما عاد وجدها وقعت عقود 3 أفلام، فطلبها للزواج ووافقت رغم فارق السن بينهما.

بعد عدة أشهر من الزواج بدأت عروض الأفلام تكثر على نبيلة حتى أن زوجها اعترض على تجسيدها لدور رابعة العدوية، في الفيلم الذي حمل نفس الاسم، فطلبت الطلاق بعد خلافات كثيرة بينهما.

 السندريلا وعلي بدرخان

أيضا عاشت السندريلا سعاد حسني، قصة حب مع المخرج على بدرخان، بدأت بعلاقة صداقة ثم ارتباط سري، انتهى بإعلان زواج دام لأكثر من 11 عامًا، انتهت بعدها بالطلاق بعدما أخبر بدرخان زوجته سعاد حسني بأنه يرغب في الزواج من أخرى.

وبدأ التعارف بين الثنائي عندما كان «علي» يعمل مساعدًا لوالده المخرج أحمد بدرخان، في فيلم «نادية» بطولة سعاد حسني، واقترب منها وارتبطا بعلاقة صداقة بعدما طالبه والده بتعليم سعاد السباحة.

بعد هذا الموقف لاحقت الشائعات علي وسعاد حتى قررا قطع الألسنة وإعلان الخطبة، لتتحول الخطبة إلى زواج بعدما فاجأ «علي» الجميع بدخوله برفقة المأذون، وسط الأصدقاء المقربين.

روبي وسامح عبدالعزيز

أيضا من أشهر الارتباطات التي حدثت بين المخرجين والنجمات، زواج الفنانة روبي من المخرج سامح عبدالعزيز، والذي بدأ زواجا سريا في بدايته، حتى أن عبد العزيز كان دائما ينفي هذه العلاقة، رغم تأكيدات روبي.

انتهت هذه العلاقة بإعلان الزواج رسميا بين روبي وعبد العزيز، بعد أن ظهر سر إخفائهما الزواج، وهو خشية عبد العزيز من زوجته المذيعة داليا فرج والتي أنجب منها 3 بنات، وانتهى الأمر بانفصاله عن المذيعة.

تاتيانا وأكرم فريد

من الحكايات التي يعرفها الكثيرون من المهتمين بالشأن السينمائي قصة زواج الفنانة اللبنانية تاتيانا من المخرج أكرم فريد، والتي ارتبطت به بعد تعارف حدث بينهما في إحدى الحفلات الفنية، وبعدها وفر المخرج لزوجته الشابة أدوار في كثير من أعماله.

ووقتها دارت أحاديث حول هذه الزيجة ترجع الارتباط لرغبة تاتيانا لدخول عالم الفن والتمثيل من أسهل الأبواب.

مي عمر ومحمد سامي

الحكاية نفسها ترددت مع تصدر مسلسل الأسطورة بطولة محمد رمضان لأعلى نسب المشاهدة في رمضان قبل الماضي، لكن الأضواء سلطت على الممثلة الشابة مي عمر، زوجة المخرج محمد سامي.

 بعد عرض العمل اتهمت مي بالحصول على أدوار أكثر مما كان موجود في السيناريو بسبب زوجها، حتى أن ذلك ساهم في شهرتها، ومشاركتها في عدد من الأعمال فيما بعد.

 قبل مسلسل الأسطورة كانت مي ممثلة مغمورة، شاركت في بطولة حكاية حياة، وتبعته في العام التالي بمسلسل كلام على ورق، واللذان كان من إخراج زوجها أيضا.

ذو الفقار حب جديد كل فيلم

وبالعودة لكواليس التصوير يقول الناقد الفني طارق الشناوي، إن كثير من المخرجين ارتبطوا ببطلات أعمالهم، حتى أن عز الدين ذو الفقار المخرج الكبير، كان يدخل في علاقة غرام مع كل بطلة، وتنتهي هذه العلاقة مع انتهاء الفيلم، ثم يدخل في علاقة جديدة مع بداية تصوير فيلمه التالي.

في حديثه لـ«شبابيك» يقول الشناوي إن علاقة المخرج بالممثلات لم تكن بنفس الطابع، فلم يكن الجميع يقعون في غرام الشابات، أو حتى يحاولون استغلالهن، لكن بالطبع ذلك موجود في كل المجالات خصوصا في الميديا.

ويشير إلى أن المخرج حسن الإمام مثلا كانت تربطه علاقة وطيدة بكل الممثلات والممثلين، وكان يحاول السماح لطاقم العمل بالتعبير عن نفسه من خلال الأداء، ويحاول تغير الأجواء بلافتة مضحكة، أو حتى نكتة.

فاتن حمامة الثلاثة يحبونها

أما يوسف شاهين رغم أنه لم يعرف عنه مثل هذه الروايات، إلا أن كان من المغرمين بفاتن حمامة، وكان يحبها، بينما هي كانت متزوجة من المخرج عز الدين ذو الفقار، وتحب عمر الشريف، وبحسب الشناوي كانت هذه أعقد علاقة عاطفية شهدها الوسط الفني، لأنها جمعت بين 3 رجال يحبون امرأة واحدة.

وبخصوص حالات الاستغلال الجنسي التي تقع في الوسط الفني، يؤكد الشناوي أن هذه المعلومة لا يمكن التحقق منها بالشكل الكامل، لأن الجميع سواء المخرج، أو الفنانة لا يقولون الحقيقة.

 ويكمل: «الجميع يتكلم عما سيفيده بشكل شخصي، وربما يذكر عيوب غيره، أو يتحدث عن وقائع بشكل غير مباشر بدون الاعتراف الكامل، لكن لن تجد أحد يقول إنه تم استغلاله جنسيا لكي يضمن لنفسه مكان في عالم التمثيل.

 



2
2
1
2
0
0
0