رغم أن عددهم يفوق تعداد سكان كثير من الدول الإسلامية، كما أنهم يشكلون ربع سكان الهند تقريبا، إلا أن المسلمون في هذا البلد يتعرضون لانتهاكات متكررة، تصل في بعض الأحيان للقتل على الهوية.

يبلغ عدد المسلمين في الهند نحو 186 مليون نسمة، ويشكلون قرابة 14% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 1 مليار و300 مليون نسمة، كما يعد الإسلام ثاني أكبر الديانات بالبلد الآسيوي الكبير.

ورغم تراجع عدد السكان من الطائفة الهندوس في الهند، إلى أقل من 80%، من تعداد السكان للمرة الأولى منذ استقلال البلاد عن المملكة المتحدة، عام 1947.

تراجع تعداد الهندوس في الهند، تسبب في قلق بعض أعضاء الحزب الهندوسي القومي الحاكم، ورفعوا قلقهم لرئيس وزراء الهند وقتها ماهيندرا مودي الذي وصل الى السلطة العام الماضي.

ووفقا لرويترز أظهر التعداد أن عدد الهندوس انخفض إلى 79.8 في المئة من عدد السكان البالغ 1.2 مليار نسمة عام 2011 من 80.5 في المئة منذ عشر سنوات.

وارتفع نصيب المسلمين إلى 14.2 في المئة من 13.4 في المئة عام 2001 وكانوا الطائفة الدينية الوحيدة التي تشهد زيادة.

وبقي المسيحيون عند نسبة 2.3 في المئة بينما انخفضت أعداد السيخ الى 1.7 في المئة من 1.9 في المئة.

وفي أول تعداد أجري بعد ان قسمت بريطانيا الهند التي كانت تستعمرها الى دولتي باكستان والهند عام 1947 كان الهندوس يشكلون 84.1 في المئة من السكان.

وعلى الرغم من تباطؤ نمو عدد السكان توقعت الأمم المتحدة ان تصبح الهند أكبر دول العالم سكانا بحلول عام 2022 وأن تتخطى الصين.

كيف دخل الإسلام الهند؟

دخول الدين الإسلامي للهند لم يكن عن طريق الغزوات أو الحروب، لكنه جاء على يد التجار العرب والمسلمين الذين نزحوا لهناك، حيث بدأت مجتمعات من المهاجرين التجار العرب والفرس الانتقال من جنوب الجزيرة العربية والخليج العربي، واستقرت في ولاية غوجارات.

لكن في القرن الحادي عشر الميلادي قدم للهند المذهبي الإسماعيلي، وهو مذهب شيعي، وبدأ ذلك بعد إرسال الخليفة الفاطمي المستنصر بالله مجموعة من المبشرين إلى منطقة غوجارات الهندية حوالي عان 467 هـ/ 1073 م.

لكن في القرن الثاني عشر وصل الإسلام عن طريق الحملات العسكرية التركية ووصل لشمال الهند، وأصبح منذ ذلك الحين جزءا من التراث الديني والثقافي للهنود.



0
0
0
0
0
0
0