يقدم طالب كلية هندسة البترول جامعة السويس، إبراهيم الشامي، في معرض القاهرة الدولي للكتاب أول عمل روائي له داخل أروقة معرض 2019، تحت عنوان «ويجو».

يحكي الشامي لـ«شبابيك»، عن أحداث الرواية، التي تتجسد في نهايات العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين، تحديدا في عام 2028، بطلها شاب يتيم، يدرس بكلية السياسة والاقتصاد.

يعلن الشامي عن «ويجو»: «عمري ما روحت معرض الكتاب، لكن بحثت كثيرا واطلعت على كثير من الروايات، وبدأت في العمل منذ 1 ديسمبر 2017، حتى 1 مارس 2018».

حاول الشامي تجميع معلومات كثيرة، لسردها بشكل منمق، وتناول في «ويجو»، كثير من الأحداث، التي وصفها بالعمل الشاق خاصة في عملية ربط الأحداث ببعضها.

البحث عن دور نشر

يوضح أنه بعد الانتهاء من كتابة «ويجو»، أرسلها لأكثر من دور نشر مشهورة، لكن أغلبهم لم يرد عليه، قائلا: «معظمهم رفض النشر، واللي رد طلب مبالغ خرافية».

وذكر أنه وجد إعلان لمؤسسة الشريف للنشر، يطلبون أعمال لنشرها بمعرض الكتاب، وتواصل مع الدار لنشر عمله.

وعن مراجعة العمل إملائيا وفنيا، اضطر الشامي، لمراجعة العمل بمساعدة زملائه، قائلا: «دور النشر لا تتحمل ذلك، وما عليها سوى الحصول على العمل والمقابل المادي للبدء في طباعة العمل».

إبراهيم جمعة محمد الشامي، طالب الفرقة الثانية بكلية هندسة البترول والتعدين، جامعة السويس، والحاصل على 99.15% في الثانوية العامة.

عمل بجانب دراسته بمهن وحرف كثيرة، مثل: «عامل بناء، وحلاق، وبحار، وعامل في مزرعة تين».

ملخص رواية «ويجو»

البداية حين راود الشاب المصري المكتئب الانطوائي، حلم مريب في ليلة عيد ميلاده من والده المتوفى منذ زمن بعيد، وتضيق الحياة بالشاب ما يدفعه فضوله للتوجه في واحدة من رحلات الهجرة غير الشرعية خصوصا بعدما ترك الكلية.

أحداث رحلته تتطور بموت صديقه المُهاجر معه قبل الوصول للسواحل الأوروبية بينما تُكتب له حياة جديدة، يترك إيطاليا متجها لسلوفينيا ليقابل في طريقه سيدة ساعدته ليحصل على عمل لدى زوجها، الذي مهد له المشاركة في مسابقة دولية يربح منها ملايين من الدولارات.

بعدها يغادر الشاب المصري سلوفينيا متجها إلى رومانيا ومنها إلى كندا ليعمل في واحدة من أكبر الشركات، وتعرف هناك على الشاب المغربي حمزة والذي سيتزوج أخته.

وعندا يحين وقت عودته لمصر، يأتي له والده في الحلم في نفس ليلة عيد ميلاده ليخبره أنه لن يتمكن من العودة لمصر حتى يتحقق الحلم الغريب الذي رواده منذ البداية.

تُختطف الطائرة إلى تركمنستان من أكبر منظمة إرهابية في هذا الوقت وهي «ويجو»، التي خطفت الطائرة من أجله فقط، ويُطلب منه أربع مهام ليطلق سراحه، يضطر للموافقة بعد تهديده بالقتل نفذ الأولى منها في تركمنستان، وعندما ينقله رجال «ويجو» لينفذ الثانية في باكستان، يهرب ويعاني الموت؛ ليجد نفسه بعد عدة أيام في كشمير منطقة الحرب بين الهند وباكستان.



0
0
0
0
0
0
0