انضم عدد من طلاب وخريجي كلية الطب جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، لجبهة الدفاع –محامي الجامعة- لرفض قرار وزارة الصحة بغلق مستشفى الدكتور سعاد كفافي.

وأعلن بيان صادر عن الجامعة اليوم الأربعاء، أن عدد كبير من الطلاب حرصوا على حضور جلسة القضاء الإداري اليوم الأربعاء، بمقر مجلس الدولة، محاولة منهم لإيصال أصواتهم إلى المسؤولين.

وأعلن الطلاب والخريجين تضامنهم مع جبهة الدفاع عن المستشفى، مؤكدين على انه الصرح الطبي الذي يتعلمون فيه، ومن خلاله تم تأهيلهم لسوق العمل. 

وتنظر محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الأربعاء، الدعوى المقامة من المستشار يحيى عبد المجيد، التي يطالب فيها بوقف قرار وزارة الصحة بعدم تبعية مستشفى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا سعاد كفافي، لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أو لوزارة الصحة. 

وقال عبد المجيد، في دعواه، إنَّ قرار غلق المستشفى من وزارة الصحة بدعوى أنَّها غير مرخصة جاء مجحفًا، رغم مرور 20 عامًا على إنشائها وعملها كمستشفى جامعي وفق القانون، الذي يلزم الجامعات الخاصة لتدريس الطب البشري بإنشاء مستشفى جامعي لتعليم وتدريب الطلبة تحت إشراف المجلس الأعلى للجامعات. 

وأضاف أن الجامعة فضلت منذ بداية الأزمة شرح وجهة نظرها للمسؤولين لكنها لم تجد آذانا صاغية ففضلت الصمت، والالتزام بالقانون واللجوء إلى القضاء العادل بدعوى تطالب فيها بتطبيق الحكم القضائي الصادر لصالحها في 2001.

وأوضح أن الحكم يلزم وزارة التعليم العالي بالسماح للجامعة بتدريس الطب البشري، وإلزام نقابة الأطباء بقيد الخريجين، وذلك بعد أن التزمت الجامعة بإنشاء مستشفى جامعي حسب اشتراطات القانون، كما أنَّه قدم المستندات الدالة على تبعية بالمستشفى لكلية الطب البشري بالجامعة.






0
0
0
0
0
0
0