معلومات عن جنسيات ضحايا هجوم نيوزيلندا.. من السعودية والأردن وفلسطين

كشفت عدد من سفارات الدول العربية في نيوزيلندا، عن وجود موطنين عرب في ضحايا حادث الهجوم على مسجد النور في نيوزيلندا، والذي وقع ظهر اليوم الجمعة، وأسفر عن سقوط أكثر من 70 من المصلين، حسب وسائل إعلام عربية وعالمية.

وكانت السفارة السعودية في نيوزيلندا، أعلنت منذ قليل، عن وجود مواطنًا سعوديًا أصيب بجروح طفيفة في عملية إطلاق النار، موضحة أنه «تم الاطمئنان على صحته وسلامته».

كما كشفت السفارة الأردنية عن مقتل أردنيين وأصابة 8 آخرين خلال الهجوم الإرهابي.

وأوضح مدير مركز العمليات في الخارجية الأردنية، السفير سفيان القضاة، أن الوزارة والسفارة الأردنية في أستراليا المعتمدة أيضا لدى الحكومة النيوزلندية، يتابعان الاتصالات مع الجهات المختصة في نيوزلندا للاطمئنان على حالة المصابين واحتياجاتهم، ومتابعة التحقيقات حول الحادث.

 

كما نشر عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورة المواطن الأردني، وسيم الساطي ضراغمة، الذي أصيب هو وابنته في الاعتداء الإرهابي، وقالوا إنه سافر إلى نيوزيلندا قبل 5 سنوات، حيث يعمل هناك حلاقا. وأوضحت أن وسيم أصيب بـ 4 رصاصات وابنته 3 وحالتهما حرجة.

ومنذ قليل أعلنت دولة فلسطين عن ورود معلومات تشير إلى مقتل وإصابة عدد من رعاياها في الهجومين الإرهابيين على المسجدين.

وقال سفير فلسطين لدى أستراليا ونيوزلندا، عزت عبد الهادي، إن جالية بلاده أبلغته بمقتل فلسطيني على الأقل وإصابة عدد في الهجومين، موضحا أن السفارة تتابع اتصالاتها مع الجهات المختصة في نيوزيلندا للحصول على معلومات وبيانات رسمية، وذلك وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية.

كما قال موقع «نيوز هاب» النيوزيلندي، إن هناك الكثير من اللاجئين السوريين في نيوزيلندا ضمن ضحايا الحادث الإرهابي.

وأضاف أن البعض منهم لقى حتفه، وهناك من يصارع الموت - من ضمنهم أطفال - في مستشفى بالبلاد، الأمر الذي يأتي بالتزامن مع الذكرى الثامنة لانطلاق الثورة السورية، والذي يصادف، اليوم الخامس عشر من مارس.

 

مدحت رمضان

صحفي مصري يكتب في الرياضة والفن، حاصل على كلية الإعلام ومقيم بمحافظة المنوفية

ميكس ميديا