أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لانتخابات نقابة الصحفيين، في الساعات الأولى من صباح السبت، أسماء الفائزين بعضوية المجلس وهم؛ محمود كامل، ومحمد يحيى يوسف، وحماد الرمحي، تحت السن، إضافة لثلاثة أعضاء آخرين فوق السن هم؛ هشام يونس، خالد ميري، ومحمد شبانة. وكانت اللجنة أعلنت في وقت سابق من مساء الجمعة فوز ضياء رشوان بمنصب نقيب الصحفيين.

رغم تأجيل الجمعية العمومية للصحفيين التي انعقدت في أول مارس إلا أن حضور شباب الصحفيين كان طاغيا هذه المرة، سواء على مستوى التنافس أو حتى على في الحضور فمن بين أكثر من 50 مرشحا، تنافس قرابة 29 صحفيا على ثلاثة مقاعد مخصصة لشباب الصحفيين، أو ما يعرف باسم «تحت السن». في هذا التقرير نسلط الضوء على الثلاثة الفائزين بمقاعد «تحت السن»

محمود كامل «المشاغب»

رغم شغبه طوال العامين الماضيين وانسحابه أكثر من مرة من اجتماع مجلس النقابة، اعتراضا على طريقة النقيب السابق عبد المحسن سلامة في الإدارة، حصل الكاتب الصحفي محمود كامل على نصيب الأسد من أصوات الصحفيين.

واحتل كامل المرتبة الأولى بين المتنافسين على مقاعد «تحت السن» بأصوات بلغت 2107، ليكون أكثر المرشحين على الإطلاق حصولا على أصوات.

في وسط بحر من الدعاية الانتخابية التي أنفقها المرشحين لعضوية مجلس النقابة، اعتمد كامل ابن مؤسسة أخبار اليوم، على ما قدمه خلال الأربع سنوات الماضية من تضامن مع زملائه بالصحف المختلفة، وأنشطة حيث كان مشرفا على اللجنة الثقافية بالنقابة.

ظهرت محمود كامل في أزمة اقتحام نقابة الصحفيين في عام 2016، ويعد من الصحفيين المحسوبين على تيار استقلال الصحافة، كما أنه كان من الرافضين للائحة الجزاءات التي أصدرها المجلس الأعلى للإعلام.

ويعد كامل أصغر أعضاء مجلس نقابة الصحفيين المنتخبين فهو من مواليد عام 1983، ودرس في أكاديمية أخبار اليوم، والتحق بالعمل بالمؤسسة فور تخرجه.

حماد الرمحي «الخدوم»

في المرتبة الثانية حل الزميل حماد الرمحي، في المقعد الثاني للصحفيين تحت السن، رغم أنه أول مرة يشارك في انتخابات مجلس نقابة الصحفيين، ومع ذلك حصل على 1288 صوتا، من أعضاء الجمعية العمومية للصحفيين.

عمل حماد الرمحي صحفيا بجريدة الدستور، وعدد من الصحف الخاصة أبرزها جريدة «المصريون»، واشتهر بين زملائه بتقديم الخدمات، حتى انه اختار مصطلح «نقابة خدمية» ليكون شعارا لحملته الانتخابية.

أسس الرمحي جبهة الدفاع عن الصحفيين، وعمل من خلالها على تقديم خدمات للصحفيين، لا سيّما الخدمات المتعلقة ببطاقات التموين، وكان قد استصدار مؤخرا قرارا من وزير التموين الدكتور علي المصيلحي بتشكيل لجنة خاصة لإضافة المواليد وحل مشكلات التموين الخاصة بالصحفيين.

في منتصف عام 2018 خاض الرمحي اعتصاما مفتوحا في مكتب نقيب الصحفيين، بسبب خلافه مع مجلس إدارة جريدة الدستور، وانتهت الأزمة بجهود نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة.

عقب الفوز قال الرمحي إنه سيبذل قصارى جهده لتحمل المسئولية التي وضعتها الجمعية العمومية في عنقه.

وقال إن هناك مجموعة من الملفات الملحة التي لا بد من مناقشتها في القريب العاجل في مقدمتها تدني أجور الصحفيين والمخاطر التي تهدد المهنة وقانون نقابة الصحفيين.

محمد يحيى صاحب «النميمة الرياضية»

في المرتبة الثالثة والأخيرة جاء الناقد الرياضي محمد يحيى يوسف، من ضمن أعضاء مجلس نقابة الصحفيين تحت السن، ليكون ثالث أعضاء المجلس المنتمين لمؤسسة «أخبار اليوم»، بواقع 1154 صوتا.

ويحيى من أبرز أعضاء رابطة النقاد الرياضيين التابعة لنقابة الصحفيين، وهو محلل رياضي وناقد له وزنه بين زملائه المتخصصين في تغطية أخبار الرياضة، كما أنه صاحب عمود «نميمة رياضية» على بوابة أخبار اليوم الإلكترونية.

ترشح يحيى في الانتخابات التي أجريت قبل عامين على مقاعد مجلس نقابة الصحفيين إلا أنه لم يحالفه الحظ، لتأتي انتخابات 2019، كمدخل للبقاء في مجلس الصحفيين لأربع سنوات مقبلة.

خلال عرضه لبرنامجه الانتخابي وعد يحيى بتقديم العديد من الخدمات للصحفيين لا سّيما فيما يخص الملف العلاجي، واقترح ابتكار أفكار مختلفة لاستغلال مقر النقابة لزيادة الدخل وتطوير المبني.

عمل محمد يحيى في مؤسسة الأخبار لفترة تزيد على 10 سنوات، وهو من مواليد عام 1982.

وأظهرت المؤشرات النهائية للفرز في انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين، فوز كل من «محمد شبانة بـ1961 صوتا، وخالد ميري بـ2003 أصوات، وهشام يونس بـ1475 صوتا، ومحمود كامل بـ2107 أصوات، وحماد الرمحي بـ1288 صوتا، ومحمد يحيى يوسف بـ1154 صوتا.



0
0
0
0
0
0
0