كلية الطب بالسويس تنظم ندوة لمكافحة مرض الدرن

كتب- محمد جمال

نظمت كلية الطب البشري جامعة السويس، اليوم الثلاثاء ندوة تثقيفية بعنوان «نحو مجتمع خالٍ من الدرن»، بمناسبة حلول الذكري الـ١٣٧ لليوم العالمي للدرن، بحضور رئيس الجامعة، الدكتور السيد الشرقاوي، ونائب رئيس الجامعة لشئون البيئة والمجتمع، الدكتور الدسوقي عيد، وعميد كلية الطب، الدكتور سعيد عبادي.

وتناولت فاعليات الندوة أسباب انتشار مرض الدرن في الفترة الأخيرة بشكل كبير، والأعراض المختلفة التي تظهر على المريض، وطرق ووسائل الوقاية من المرض، والحد من انتشاره.

وأشاد الشرقاوي بالخدمات الصحية التي تقدمها الكلية، من خلال الاشتراك الفعال في مبادرات مكافحة الأمراض على مستوى المجتمع، مثل مبادرة «مكافحة العمى» بالتعاون مع مستشفى السويس العسكري.

وقالت مقرر المرحلة الأولى بالكلية، الدكتورة مروة نصير، أن هذه الندوة تأتي في إطار سلسلة من الندوات التي تتبناها الجامعة لنشر الثقافة الطلابية.

وأوضح عبادي أن الدولة تسعى للقضاء علي ظاهرة انتشار المرض، مشيرا إلى نجاح حملة القضاء على فيروس سي، والاقتراب من نسب الشفاء العالمية للمرض.

وأكدت مدير مستشفي الصدر بالسويس، الدكتورة حنان رمضان، أن معدلات الإصابة بمرض الدرن في فترة التسعينيات بلغ ١٠٠ حالة سنويا من أصل ١٠٠ ألف مواطن، نتيجة عدم توافر العلاج، مشيرة إلى أن معدلات الإصابة في مطلع عام ٢٠١٨ بلغ بمعدل ١٣ حالة لكل ١٠٠ ألف مواطن، نتيجة توافر منظومة العلاج على نفقة الدولة.

وتابعت رمضان أن الدرن ينتشر عن طريق التنفس والاختلاط في الأماكن العامة والمغلقة، موضحة أن فترة حضانة المرض تظهر بالتدريج على المريض، مثل أعراض البرد.

وأضافت مدير مستشفي الصدر أن العالم يسعي للقضاء على الدرن بحلول عام ٢٠٣٠، باعتباره من أخطر الأمراض التي تهدد الصحة العامة.




 

شبابيك

منصة إعلامية تخاطب الشباب المصري