نظمت كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة ومديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الخميس، ورشة عمل بعنوان «توطين التكنولوجيا الآمنة».

دارت مناقشات ورشة العمل في عدة محاور، وتناولت متطلبات توطين التكنولوجيا الآمنة في التعليم، والتطبيقات التكنولوجية في مرحلة الطفولة، وبنك المعرفة المصري، وتكنولوجيا الواقع المعزز، وتوظيف تقنية الهلوجرام في التعليم.

وجاءت توصيات الورشة بالتأكيد على التوطيد التكنولوجي الآمن للأطفال وهي مبادرة لمديرية القاهرة بالشراكة مع كلية الدراسات التربوية برعاية مجلس أمناء القاهرة، وجمعية مصر المحروسة.

وأوصت ورشة العمل بعقد ورش تفاعلية للتدريب على المواقف التربوية وفق خطة معتمدة من الطرفين، وتشمل الطلاب، وأولياء الأمور، والقيادات المعنية.

ووجهت بتنمية مهارات المعلمين والباحثين وأولياء الأمور نحو التعليم التكاملي، إلى جانب إعداد معلم باحث عن طريق تشجيع المعلمين الباحثين.





 



0
0
0
0
0
0
0