أكد الجيش الجزائري، اليوم السبت، تأييده لمطالب الشعب الجزائري، ونشر في مجلة «الجيش» بيانا بعنوان «لا صوت يعلو فوق صوت الشعب» لفت فيه إلى عدم وجود أي مخططات للالتفاف حول إرادة الشعب.

وأوضح الجيش الجزائري أن موقفه ثابت فيما يخص الشرعية الدستورية ومصالح الشعب الجزائري، مضيفا أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد الدستورية 7 و8 و102.

ولفت الجيشإلى «أن الحل المقترح والقاضي بتطبيق المادة 102 من الدستور يندرج ضمن المهام التي يخولها له الدستور طبقا لمادته 28، بصفته الضامن والحافظ للاستقلال الوطني والساهر على الدفاع عن السيادة الوطنية والوحدة الترابية وحماية الشعب من أي خطر محدق أو تهديد».

يذكر أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قرر الاستقالة بعد موجة مظاهرات شهدتها الجزائر، وذلك قبل إنهاء فترة ولايته الرئاسية في 28 إبريل الجاري.



0
0
0
0
0
0
0