تلقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خالد عبد الغفار، تقريرا مقدما من رئيس معهد تيودور بلهارس للأبحاث وفاء قنديل، عن تنظيم المعهد بالتعاون مع جمعية ممارسي مكافحة العدوى بمصر، والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية المؤتمر العاشر للجمعية تحت عنوان «التحديات أمام مضادات الميكروبات والتخطيط الاستراتيجي لها».

وذكر التقرير أن فعاليات المؤتمر شملت عددا من المحاضرات منها «سياسة المضادات الحيوية بمعهد تيودور بلهارس: ١٥ سنة خبرة»، ومقاومة فيروس سي لمضادات الفيروسات وكيفية منعها، ومقاومة فيروس بي لمضادات الفيروسات وكيفية منعها، وظهور ميكروبات الأسينيتوباكتر شديدة المقاومة للمضادات الحيوية وكيفية التعامل معها وعلاجها، ودور التمريض اليومي في تطبيق سياسة استخدام المضادات الحيوية بالمستشفيات.

وأشارت أستاذ الميكروبيولوجيا الطبية واستشاري مكافحة العدوى بالمعهد، هالة بدوي، إلى أن فعاليات المؤتمر انتهت إلى عدد من التوصيات منها: ضرورة توعية المجتمع إعلامياً بترشيد استخدام المضادات الحيوية، وكذلك التدريب المستمر للأطباء والتمريض المباشر والغير مباشر.

كما شملت التوصيات أيضاتكوين فرق لإدارة استخدام المضادات الحيوية بالمستشفيات واشتراك هذه الفرق في المرور اليومي الاكلينيكي بالمستشفيات، والاهتمام بوصف مضادات الفطريات وأن يكون بناءً على اختبارات الحساسية.

وشددت التوصيات على ضرورة اتباع الإرشادات القياسية في علاج الفيروسات الكبدية لتجنب ظهور المقاومة لها، إضافة إلى توصيات خاصة بجمعية ممارسي مكافحة العدوى والتي أوصت بعمل دليل إرشادي لمكافحة العدوى، وطبع كتيبات عن توعية المرضى وحزمة المضادات الحيوية، فضلًا عن إقامة العديد من ورش العمل لتفعيل دور مكافحة العدوى بالمستشفيات.



0
0
0
0
0
0
0