نشر وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، عدة نصائح لطلاب الصف الأول الثانوي قبل امتحانات نهاية العام.

وكتب الوزير عدة رسائل على صفحته الشخصية بموقع فيس بوك تحت عنوان «تصحيح المفاهيم، وتوضيح مسارات التعليم».

وأشار الوزير إلى الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لتطوير النظام التعليمي في مصر، كما وجه عدة رسائل لأولياء الأمور والمدرسين.

وقال الوزير إن هناك محاولات من البعض لهدم النظام التعليمي الجديد، لافتا إلى أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالنظام التعليمي الجديد وتخريج أجيال جديد وربطها بالسوق العملي.

وأكد «شوقي» أن وزارة التربية والتعليم تعمل على عدة محاور لتطوير التعليم وهي: المناهج الدراسية، نظام التقييم وقياس المهارات، نظم التقييم وقياس المهارات، المعلم، المدارس، الإدارة، والتمويل وتنمية الموارد.

رسائل وزير التعليم العالي

بدأنا نظام تعليم جديد بمرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، ويشمل الثاني الابتدائي في سبتمبر 2019؛ ليكتمل بناء المناهج المصرية في 2030.

عدلنا نظام التعليم الثانوي للانتقال من ثقافة الحفظ والاسترجاع إلى ثقافة الفهم والتحليل والإبداع عن طريق تغيير أسلوب الامتحانات.

نظام التعليم الجديد مطبق على 3.2 مليون طفل مصري في جميع المدارس المصرية.

التعديل بالصف الأول الثانوي فاز بالهجوم الأوفر من أعداء التغيير الذين لم يتوقفوا لحظة عن مهاجمته.

نظام الثانوية المعدل خطر على مافيا الدروس الخصوصية والامتحانات الشكلية والنجاح بلا تعلم من أجل مقعد غير مستحق في الجامعة.

اختزال التطوير بعبارة "ثانوية التابلت" يعطي إيحاء بأن التكنولوجيا هي التطوير، وهذا إفك كبير وتشويه متعمد.

جوهر تطوير المرحلة الثانوية يتمحور حول الأسئلة الجديدة التي تقيس مستويات الإلمام والتحصيل لنواتج التعلم، ولا علاقة له بالتكنولوجيا.

نجاح التطوير يتعلق بقدرات الطلاب على استيعاب الطريقة الجديدة في التعلم والتحصيل وليس "سيستم، تابلت، راوتر، شبكات إنترنت، أو شبكات 4G".

أسلوب التعليم في مراكز الدروس الخصوصية قديم وبالي ومكلف في ذات الوقت.

اختزال جهود الدولة في سقوط تكنولوجيا الاتصالات والشبكات بامتحان الصف الأول الثانوي خط الهجوم الأول لميليشيات إسقاط مشروع بناء الإنسان المصري.

كل طالب في الصف الأول الثانوي يدخل الامتحان الجديد في شكله ومضمونة، سواء كان إلكترونيًا أو ورقيًا.

استثمار الدولة المصرية في البنية التحتية الرقمية غير مسبوق، وكذلك المحتوى الرقمي الموازي للمناهج المصرية.

إتاحة أجهزة "تابلت" للطلاب مبادرة كريمة من الدولة لإذابة الفروق الطبقية بين الطلاب للحصول على فرص متكافئة في تعلم حقيقي.

نستخدم الامتحانات الإلكترونية لنتيح شفافية أكبر ونقضي على الغش غير العادل والتسريب.

التطوير في الامتحانات وليس الشبكات.

نصائح الوزير لطلاب أولى ثانوي

لطلاب أولى ثانوي: فكروا في النماذج الاسترشادية للامتحانات على موقع الوزارة، وشاهدوا الفيديو الاسترشادي ليساعدكم على التعامل مع نمط الأسئلة الجديدة للتحضير بشكل مناسب.

لا تقلقوا من الامتحان، لأنه سيكون بين أيديكم ورقيًا أو إلكترونيًا، ولن يتضرر طالب واحد من وسيلة توصيل الامتحان.

أتمنى أن تتضافر جهودنا من معلمين وإداريين وإعلاميين وأولياء أمور لمساعدة الطلاب على التأقلم مع التطوير.

امتحان مايو لأولى ثانوي مجرد خطوة للانتقال للصف الثاني، ولن يضاف للمجموع التراكمي للمرحلة.

راعينا أزمة الإجابة وصعوبة الكتابة بالقلم على "التابلت" وملاحظاتكم بعد امتحان مارس.

راعينا طلاب المنازل والمستشفيات والسجون والخدمات.

كل الحالة المحيطة بالتطوير ما هي إلا فقاعة من الهلع اللامنطقي يغذيها من يتضرر من التطوير.

للطلاب: التطوير لكم ومن أجل ضمان مستقبل عظيم لكم ولمصر على أيديكم.



0
0
0
0
0
0
0