يبلغ عدد المسلمين في الصين حسب الإحصاءات الرسمية قرابة 25 مليونا ويتركزون في جنوب غرب الصين، ولهم طقوس مميزة يستقبلون بها شهر رمضان المشهور بينهم باسم «باتشاي».

الصيام في سن محدد

يشبه شهر رمضان في بلاد الصين ما تشهده باقي الدول الإسلامية رغم اختلاف بسيط في بعض الممارسات والشعائر الدينية، ويعتبر صوم رمضان إلزاميا منذ مراحل العمرية المبكرة، حيث تلتزم الإناث بأداء الصيام في سن التاسعة، بينما الذكور من سن الثانية عشرة، كما يُمنع التدخين نهائيا خلال فترات الصيام ويحرم شرب الخمر تماما خلال الشهر.

رمضان للجميع

من العادات الثابتة في شهر رمضان في الصين هي مشاركة غير المسلم للصائمين في أغلب الأحيان عادات وتقاليد رمضان، فتجد بعض الجيران يشاركون المسلمين الصيام وموائد الإفطار، ويزداد تقديم الأطعمة وتبادلها بين المسلم الصائم والجيران غير المسلمين.

ويرسل الأزهر الشريف عددا من المقرئين والخطباء ويتم توزيعهم على المدن والأحياء المسلمة في الصين.

إفطار جماعي على البطيخ

من أبرز مظاهر شهر رمضان في الصين هو تنظيم مأدبة الإفطار الجماعي، وتأتي مائدة الطعام الصينية الشهيرة مصممة بشكل دائري ومتحركة، وتتنوع أصناف الطعام المعروضة عليها في بيت المسلم الصيني، لكن بكميات محدودة لا تفيض عن حاجة الصائمين.

وتكون وجبة الإفطار على فترتين: الأولى، يتناول فيها المسلمون الشاي الأخضر أو الأحمر وبعدها يتم تناول البطيخ، من ثم يذهبون إلى المساجد لتأدية صلاة المغرب، بعد ذلك يعودون لاستكمال بقية وجبة الإفطار، كما يستعوض الصينيون الحلويات بالفواكه.



0
0
0
0
0
0
0