يتبع الأتراك عادات وتقاليد خاصة باستقبال شهر رمضان، تعبر عن الفرحة والبهجة بهذا الشهر، وتمتد هذه التقاليد لتشمل شكل الشوارع والمساجد إلى جانب المشاعر الداخلية التي تفيض بها نفوسهم في رمضان.

الزغاريد

بعد إعلان بدء الصيام تنطلق الزغاريد من البيوت، خاصة العريقة منها أو التي مازالت تضم الأجيال الكبيرة ليعبروا عن هذه الفرحة.

ومن العادات المتّبعة في هذا البلد المسلم خلال موسم رمضان إقامة معرض للكتاب، يبدأ نشاطه مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الكريم.

ويفتح المعرض أبوابه كل يوم لاستقبال زواره بعد صلاة المغرب، ويستمر حتى وقت متأخر من الليل.

شكل المساجد

بعد إعلان الرؤية تضاء المآذن في المساجد عند صلاة المغرب، وتبقى كذلك حتى صلاة الفجر، وتمتد حبال من القناديل عليها عبارات ترحيب «بسلطان الشهور».

عادات طريفة

أحد التقاليد المميزة لدى الأتراك أيضاً خلال شهر رمضان، قيام الزوج بتقديم خطاب ولاء لزوجته، يجدد فيه حبه لها، ويعتذر عن كل ما بدر منه تجاهها، ومن ثم ترد الزوجة بتقديم سوار من الفضة للزوج تعبيرا عن حبها له، إلا أنه تقليد لم يعد متّبع لدى الكثير.

وإحدى التقاليد الطريفة خلال الشهر لدى الأتراك، دس خاتم من الفضة بداخل إحدى كرات «كفتة داوود باشا»، ويكون الخاتم من نصيب من يكتشف وجوده خلال تناول الطعام.

رؤية الخرقة النبوية

مع دخول النصف الثاني من شهر رمضان يسمح للزائرين بدخول جامع يسمى جامع «الخرقة» وهو في مدينة اسطنبول، والذي يقال: إن فيه مكانا يحتفظ بداخله بـ «الخرقة النبوية» التي أحضرها السلطان سليم لاسطنبول بعد رحلته للشرق الإسلامي عام 1516 ميلاديا، ولا يُسمح في أيام السنة العادية بزيارة ذلك المكان.

ليالي رمضان

تحيي المدن التركية ليالي رمضان بشكل مختلف فإلى جانب القيام والعبادة هناك أوقات للسرور والفرح، تشمل عزف الموسيقى والرقص، وقضاء الليل في «بيوت القراءة» أو في دور اللهو، حيث المعازف الوترية، كالعود والكمنجا.

كما ترى في المدن أصحاب الطبول الكبيرة يجولون في الشوارع من أول الليل إلى وقت الإمساك.



0
0
0
0
0
0
0