لقي نحو 65 شخص مصرعهم، وهم من طالبي اللجوء وضحايا الهجرة غير الشرعية، حيث لقو حتفهم قبالة السواحل التونسية.

وتعرض القارب الذي كان يحمل الضحايا للغرق، بعد أن كان مقرر له أن يقلهم إلى سواحل إيطاليا.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لرعاية شؤون اللاجئين في بيان لها إن فرق الإنقاذ تمكنت من إدراك 16 شخصا وانتشالهم من مياه البحر المتوسط قبل أن يغرقوا.

وذكر ناجون أن القارب انطلق من مدينة زوارة الليبية صباح الخميس الماضي، لكنهم واجهوا أمواجا مرتفعة أغرقت القارب بعد ساعات من تحركه.

وحسب إحصاءات الأمم المتحدة لقي ما لا يقل عن 164 مهاجرا مصرعهم أثناء محاولة الإبحار عبر مياه المتوسط من سواحل ليبيا إلى السواحل الجنوبية لأوروبا خلال الأشهر الأربعة الاولى من العام الجاري.

ونقلت البحرية التونسية 16 ناجيا إلى ساحل مدينة جرجيس أودع أحدهم بالمستشفى على الفور بينما انتظر الباقون الحصول على إذن بالنزول من على متن السفينة.

وذكرت وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن القارب انقلب على بعد نحو 60 كيلومترا من ساحل صفاقس جنوبي العاصمة تونس وأن زوارق الصيد أنقذت الناجين.

ويعد الساحل الغربي لليبيا نقطة انطلاق رئيسية لتهريب المهاجرين من أنحاء أفريقيا إلى أوروبا باستخدام القوارب بعد دفع أموال للمهربين، لكن الأعداد انخفضت بسبب جهود تقودها إيطاليا لمكافحة شبكات التهريب ودعم خفر السواحل الليبي.

ورغم أن القتال في ليبيا زاد من صعوبة عمليات تهريب البشر إلا أن مسؤولين في مجال الإغاثة الدولية حذروا من أن القتال قد يدفع المزيد من الليبيين للفرار من بلدهم.



0
0
0
0
0
0
0