دخل رئيس مجلس النواب المصري، علي عبدالعال، اليوم الإثنين، في مشادة مع عضو المجلس ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، عاطف ناصر.

ونقلت تقارير صحفية محلية أن عبدالعال اعترض على توجيه عاطف ناصر لأعضاء المجلس بالتصويت على المشروع المقدم من الحكومة لتعديل «قانون مكافحة المخدارات»، الذي يرى رئيس المجلس ونواب آخرون أن الصياغة المقترحة تساعد في إفلات المجرمين من العقاب.

القانون المقدم من الحكومة يحتوي على نصوص لتعديل بعض أحكام القانون رقم 182 لسنة 1960 «في شأن مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والإتجار فيها».

وأشار عبدالعال بعد إخراج عدد من النواب لعاطف ناصر من قاعة مجلس النواب إلى محاولة توجيه سابقة من قبل رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن، قائلا: «لن أقبل بأي مركز قوى ينشأ داخل هذا المجلس، ويبدو أن هناك اتجاه من هذا النائب زي ما عمل في اجتماع اللجنة الدستورية الخاص بالتعديلات الدستورية يقولهم صوتوا بكذا أو كذا».

ودعا رئيس مجلس النواب، إلى عقد «جلسة خاصة للتاريخ» ليشرح لأعضاء المجلس ما وصفه ببعض الحقائق التي يروج لها بعض النواب.

وأضاف عبدالعال: «لو وصلنا لهذه المرحلة من الفوضى في التشريعات فلا ضميري أو التزامي الوظيفي يجعلني أسير في هذا الطريق، إذا كانت ممارسة البعض أن يختطف الأغلبية داخل المجلس بهذه الطريقة فأنا لن استمر في هذا الطريق بهذه الصورة، وبصراحة وأقولها على رؤوس الأشهاد هذه الطريقة لم تأت من أمهات أفكاره على الإطلاق، وسيكون لي وقفة حاسمة».

وتابع: «لن أنكسر ولن أستسلم أمام الدفاع عن المصلحة العامة أيًا كانت الضغوط والإغراءات ولن أستسلم لدعوات البعض الذين يروجون من هنا وهناك، دخلت مستقلًا وبدأت حياتي مستقلًا وسألقى ربي مستقلًا ولن أنضم لأي حزب أيًا ما كان إطلاقًا».

ويحوز حزب مستقبل وطن 56 مقعدًا في البرلمان الحالي، من أصل 596.



0
0
0
0
0
0
0