نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في قطاع غزة أن القوات الإسرائيلية أصابت نحو 50 فلسطينيا عند حدود القطاع، اليوم الأربعاء، خلال احتجاجات نظمها فلسطينيون بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين للنكبة التي أجبر فيها مئات الآلاف من الفلسطينيين على الرحيل عن مدنهم وقراهم عام 1948.

وتجمع الآلاف عند حدود القطاع الساحلي مع إسرائيل والذي شهد أعمال عنف خلال الشهور الأخيرة مما أثار القلق على مستوى العالم.

وقال شهود إن مجموعات اقتربت من السياج الحدودي ووضعوا الأعلام الفلسطينية ورشقوا الجنود الإسرائيليين على الجانب الآخر بالحجارة رغم المحاولات التي بذلها أفراد من الشرطة لإبعاد المحتجين عن السياج.

وقال الشهود إن القوات الإسرائيلية أطلقت الغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لصدهم لكنها استخدمت أيضا الذخيرة الحية.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن 47 فلسطينيا على الأقل أصيبوا بجراح ولكن لم يتضح عدد الذين أصيبوا بالذخيرة الحية أو الذين أصيبوا بالطلقات المطاطية أو تأثروا بالغاز المسيل للدموع.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو ألف من «مثيري الشغب» والمتظاهرين تجمعوا في عدة أماكن على امتداد السياج الحدودي مع قطاع غزة.

وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، «شعبنا يخرج اليوم ليؤكد حقه الثابت في فلسطين، كل فلسطين» في إشارة إلى إسرائيل والأراضي التي احتلتها في حرب 1967.

وأضاف: «فلسطين لنا، والبحر لنا، والسماء لنا والأرض لنا، أما هؤلاء الغرباء فعليهم أن يغربوا عن أرضنا.»

ونظم فلسطينيون أيضا مسيرات في الضفة الغربية المحتلة ولكن لم ترد أنباء بعد عن وقوع اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

وتوجهت مسيرة شارك فيها المئات وهم يحملون الأعلام الفلسطينية ومجسمات لمفاتيح منازل من ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله إلى وسط المدينة بمشاركة أعضاء من القيادة الفلسطينية.

وجدد رئيس الوزراء محمد اشتية، وهو أيضا عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، الموقف الفلسطيني الرافض لخطة السلام الأمريكية المنتظرة.

وقال في تصريحات للصحفيين خلال مشاركته في المسيرة في رام الله: «أي حل سياسي تطرحه الإدارة الأمريكية أو أي جهة كانت ينتقص من حقوق شعبنا المبنية على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين سيكون حلا مرفوضا من قبل الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية ومن الفصائل الفلسطينية ومن كل أبناء شعبنا.»



0
0
0
0
0
0
0