وزارة البيئة تكشف أسباب ارتفاع الحرارة لدرجات غير مسبوقة

كشفت وزارة البيئة عن أسباب ارتفاع درجات الحرارة لدرجات غير مسبوقة في مصر هذه الأيام والتقلبات الجوية التي يتعرض لها الطقس.

وقالت في بيان اليوم الخميس إن العلماء ربطوا بين التنمية القائمة على حرق الوقود الأحفوري في حدوث زيادة في كمية غازات الاحتباس الحراري بالغلاف الجوي عن معدلاتها الطبيعية؛ ما أدى إلى الارتفاع في متوسط درجة حرارة وتغير مناخ الأرض.

وتضمن بيان وزارة البيئة ما يلي:

بدأت تزداد وتيرة وشدة الموجات الجوية كالموجات الحرارية، والسيول والعواصف الترابية والرملية والأمطار الغزيرة، إضافة إلى الارتفاع في مستوى سطح البحر والجفاف وحرائق الغابات وغيرها، ولاشك أن التغيرات المناخية تؤثر على كافة دول العالم، ولكن تلك التأثيرات تختلف من مكان لآخر طبقًا للتوزيع الجغرافي، ومنها ارتفاع سطح البحر ونقص الموارد المائية وتكرار الأحداث المناخية الحادة.

ومصر وضعت استراتيجية لمواجهة التغيرات المناخية أولها: تقوية البناء المؤسسي بتشكيل المجلس الوطني لتغير المناخ بعضوية عدد من الوزراء المعنيين في لجنته العليا، وتمثل باللجان الفنية الوزارات والهيئات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمحليات والأكاديميين والباحثين والخبراء حسب الحاجة حتى لا يتم إغفال دراسة أية موضوعات متعلقة بهذه الظاهرة والتي تؤثر على كافة قطاعات التنمية بالدولة.

وثانيا: زيادة المعرفة من خلال العمل مع الجامعات ومراكز البحوث على البحث فى الموضوعات المرتبطة بتغير المناخ لفهمها وفهم تبعتها على كافة القطاعات بشكل أفضل ووضع الاستراتيجيات والإجراءات والخطط بشكل علمى سليم، بالإضافة إلى عنصر التوعية والذى يتمثل فى زيادة عمليات توعية المواطنين بالقضية من خلال الوسائل المختلفة بذلك.

وثالثًا: بناء القدرات وتقديم التدريب والتأهيل للعاملين بكافة قطاعات الدولة حتى يتمكنوا من الحد من الانبعاثات المسببة لتغير المناخ من خلال التوجه نحو التنمية الخضراء، بالإضافة إلى التكيف مع التأثيرات المحتملة والحد من أية مخاطر محتملة فى المستقبل.

رابعًا: من أبرز عناصر الخطة المصرية وضع استراتيجية وطنية للتكيف مع التأثيرات السلبية لتغير المناخ والحد من الكوارث المرتبطة بها، وجاري العمل على وضع الخطة الوطنية للتكيف، كما بدأت المحافظات في وضع استراتيجيات تغير المناخ وسوف يتم إعلان أول استراتيجية لتغير المناخ على مستوى المحليات "استراتيجية محافظة الجيزة" يوم 30 مايو الجاري.

خامسا: دعم دمج بُعد تغير المناخ في خطة عمل الوزارات الأخرى المعنية ومن أبرز نتائج هذا الدعم التمويل الذى حصلت عليه مصر فى مجال الطاقة الجديدة والمتجددة ومجال الموارد المائية والرىّ.

سادسا: الشباب ومشروعات التخرج؛ حيث يتم التركيز على أن تكون مشروعات التخرج فى معظم الجامعات تركز على التغيرات المناخية وآثارها على مسار التنمية وذلك لخلق جيل واع وقادر ومتعلم ومزود بالعلم فيما يخص دراسة هذه الظواهر وتأثيراتها المختلفة على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.

 

عبدالله الشافعي

صحفي مصري متخصص في الملف الطلابي بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام ومتابع لأخبار الأقاليم، مقيم في محافظة الجيزة.