نتفلكس تعرض سلسلة «ما وراء الطبيعة» لأحمد خالد توفيق.. والجمهور يعرب عن قلقه

أعلنت شبكة «نتفلكس» الترفيهية عبر الأنترنت في بيان لها اليوم الاثنين الموافق 27 مايو 2019، عن أول أعمالها في مصر وهو مسلسل «ما وراء الطبيعة» للكاتب الراحل أحمد خالد توفيق.

ومسلسل «ما وراء الطبيعة»، يعد ثالث أعمال الشبكة الدرامية في الشرق الأوسط، والذي ينتجه محمد حفظي وعمرو سلامة.

ويقوم عمرو سلامة بإخراج المسلسل وإنتاجة وهي قصة مستوحاة من سلسلة الروايات الأكثر مبيعا في الشرق الوسط، حيث تخطت المبيعات حاجز الـ 15 مليون نسخة.

وقالت نائب رئيس قسم الأعمال الدولية، كيلفي لوجنتيل، إن الشبكة متحمسة لمواصلة الاستثمار في دراما الشرق الأوسط، والبداية ستكون من أدب الخوارق أو سلسلة  «ما وراء الطبيعة».

وأوضحت لوجنتيل، أن هذا التعاون قد يفتح أفاق لاكتشاف المزيد من القصص والمواهب في منظقة الشرق الأوسط.

وكتب محمد أحمد خالد توفيق -نجل الأديب الراحل- على حسابه بموقع فيس بوك: «الحلم يتحقق.. الحمد لله».

ونشرت الصفحة الرسمية لشبكة Netflix عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» صورة تعلن من خلالها عن التعاون الجديد بينهما.

وجاءت تعليقات قراء الرواية قلقة بشأن جودة العمل، ومدى تعبيره عن الخيال وشخصيات السلسلة التي تعد الأكثر انتشارا بين جيل الشباب المصري.

وكتب أحمد سيد: «يجب الاحتفاظ بالنص والاوصاف والمكان والزمان الي كتبه دكتور احمد خالد. توفيق الناس كلها رسمت صورة في خيالها للشخصيات حتي ملامح الوش حتي علبة الدوا الجامعه مكتبه العماره بيت جاره . ارجوكم متخيبوش آمالنا».

ونبهت إيمان سليمان شبكة نتفلكس إلى اختيار الأبطال بذات الصورة التي رسمها كاتب السلسلة أحد خالد توفيق، وقالت: «أهم حاجة فى الموضوع ده كله علشان بجد يدخلوا التاريخ بالمسلسل ده.. اختيار الابطاااال بالصورة اللى رسمها د. احمد حالد توفيق والا الموضوع منتهى».

أما محمود مسلم فحذر مخرج العمل عمرو سلامة، قائلا: «يا تعملها صح يا عمرو " ودا مستبعد" يا تقول على نفسك يا رحمن يا رحيم».

ويبدو أن فكرة تحويل السلسلة المكتوبة لعمل درامي كانت عملية صعبة على المخرج عمرو سلامة، وعبر عن ذلك قائلا: «مع بعض العند، تتحقق الأحلام، ولو بعد حين».

 

ما هي سلسلة ما وراء الطبيعة؟

تعتبر ما وراء الطبيعة أول سلسلة عربية مخصصة في مجال أدب الرعب والغموض، صدرت عن المؤسسة العربية الحديثة بالقاهرة، نُشر العدد الأول منها عام ١٩٩٣ بعنوان أسطورة مصاص الدماء واستمرت لثمانين حتى عام ٢٠١٤.

تدور أحداث السلسلة الأساسية حول طبيب أمراض الدم العجوز رفعت إسماعيل الذي يحكي ذكرياته مع الظواهر العجيبة والغامضة، مرورًا بأساطير الشعوب المصرية والإنجليزية والأمريكية، وحتى القدرات الخارقة مثل تحريك الأشياء عن بُعد وقراءة الأفكار وغيرها من التيمات المرعبة.

حققت السلسلة نجاحًا كبيرًا مع سلاسل شبابية أخرى مثل رجل المستحيل وملف المستقبل، وانتظر القراء تجسيدها على الشاشة منذ زمن طويل مع شرط الجودة اللازمة ومرشحين عددًا من الممثلين لدور البطل أبرزهم عبد العزيز مخيون ومحمد صبحي.

حسين السنوسي

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك، متابع لأخبار التعليم ومقيم بمحافظة الجيزة