دعوات للعصيان المدني وإسقاط المجلس العسكري بعد فض اعتصام الخرطوم

اتهمت أحزاب سياسية سودانية المجلس العسكري الانتقالي السوداني بقتل المتظاهرين وفض الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش بالقوة صباح اليوم الإثنين.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين إلى إعلان العصيان المدني الشامل لإسقاط المجلس، كما دعت قوى الحرية والتغيير إلى العمل على إسقاط المجلس العسكري عبر مجموعة من الخطوات الثورية.

ولقي 9 أشخاص حتى الآن مصرعهم وأصيب آخرون بعضهم حالتهم حرجة برصاص المجلس العسكري الانتقالي بحسب لجنة أطباء السودان المركزية.

ودعا تجمع المهنيين -وهو أحد مكونات تحالف الحرية والتغيير الذي ينظم الحركة الاحتجاجية في السودان- المواطنين إلى الخروج للشوارع وتسيير المواكب وإغلاق الشوارع والجسور والمنافذ؛ لإسقاط ما وصفه بالمجلس العسكري الغادر القاتل واستكمال الثورة.

كما وجّه التجمع في بيان له ما أسماهم الشرفاء في القوات المسلحة إلى «الاضطلاع بمهامهم بالتصدي لمليشيات المجلس العسكري وحماية الثوار والمواطنين».

وقال حزب المؤتمر السوداني إن «المجلس الانقلابي قام باستباحة ساحة القيادة العامة بواسطة قوات الدعم السريع والأمن والشرطة، وارتكاب مجزرة بحق المعتصمين السلميين أدت إلى مقتل وإصابة عدد غير معلوم حتى الآن، وإلى فض الاعتصام السلمي بالقوة المسلحة والعنف المفرط، بعد أن أرسل إشارات متواترة خلال الأيام الماضية حول نيته فض الاعتصام».

وأضاف أن ما أقدم عليه المجلس العسكري يؤكد أنه لم ينحز إلى إرادة الشعب، وأنه أراد اختطاف السلطة، وقطع الطريق أمام تحقيق أهداف الشعب في الحرية والسلام والعدالة.

أحمد عبده

صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، يكتب تقارير بموقع شبابيك، حاصل على كلية الإعلام من جامعة الأزهر، ومقيم بمحافظة القاهرة