لطالما كانت كلمة «كرتون» تشير إلى تلك القصص المحببة التي تمتلئ بالأبطال الخارقين وحكايات الأميرات رائعات الجمال. غالبا ما تحمل القصة في ثناياها رسالة أو فكرة لكنها تظل أولا وأخيرا مسلية للأطفال.

لم تعد أفلام الكرتون وبالأخص المقدمة من شركة «ديزني» موجهة للأطفال فقط، شيء ما حدث في القصة والحبكة والرسالة التي يحملها الفيلم جعلته أشبه بعمل سينمائي أبطاله من الرسوم المتحركة، ربما يصعب على بعض الأطفال فهم رسالته الحقيقية.

زوتوبيا.. ضد العنصرية 


«زوتوبيا» عالم مثالي تعيش فيه الحيوانات المفترسة مع الحيوانات العشبية في سلام وتناغم.

ترفع المدينة شعارا واحدا «في زوتوبيا يمكن لأي شخص أي يصير أي شيء يرده» فهي مدينة الأحلام والفرص المتساوية بين جميع الحيوانات، أو هكذا تبدو من الخارج فقط.

تحت هذه القشرة البراقة تكمن حقيقة يحاول الجميع إنكارها؛ عنصرية وجريمة تغلي في الظلام، حيوانات مفترسة تسيطر على كل شيء، وحيوانات صغيرة تدبر لها المؤامرات.

البطلة في هذه القصة هي الأرنبة «جودي هوبس» وصديقها الثعلب «تيك وايلد»؛

جودي شرطية تحقق في مؤامرة غامضة تحاك ضد الحيوانات المفترسة، وتجبر الثعلب شديد الذكاء «تيك» على مساعدتها بعد أن سجلت له اعترافا بارتكاب أحد الجرائم.

ووسط كل هذه المغامرة، تكتشف «جودي» أن «تيك» ليس ثعلبا ماكرا ولكنه ثعلب طيب، توجه للعمل الخارج عن القانون بسبب اضطهاد تعرض له منذ صغره ونظرة زملاءه له على أنه ثعلب مكار ومفترس لا أكثر.

«لماذا أحاول تغيير نفسي للأفضل طالما سيراني الناس مجرد ثعلب مكار ومفترس في كل الأحوال».. هكذا يحكي «تيك» قصته في حزن.

«جودي» نفسها تعيش قصة مشابهة، فهي لم تضطر للتحقيق في هذه القضة الصعبة، إلا لتغيير نظرة المفترسات عنها بأنها مجرد أرنبة صغيرة لن تستطيع النجاح كشرطية.

«الرسالة التي يقدمها زوتوبيا هي رسالة تحارب العنصرية بنسبة 100%».. هكذا يصرح الكاتب والناقد الفني «دان كويس» في مقاله بموقع « slate»؛ الذي يتابع: «يحارب الفيلم أيضا الحكم المسبق على الآخرين بناء على ماضيهم أو تاريخهم».. لقد عانت كل الأطراف في زتوبيا بسبب هذا الحكم.

لا ينتهي الفيلم نهاية سعيدة كعادة أفلام ديزني، بل تبدو النهاية أكثر واقعية.. تقول جودي في النهاية: «كنت أعتقد أن زوتوبيا هي مدينة مثالية، لكن الواقع كان أكثر تعقيدا بكثير، لكن يجب على الأقل أن نحاول أن نجعل هذا العالم مكانا أفضل».

ما الذي يتحكم فينا «قلبا وقالبا»؟

هل تخيلت يوما أنك تنظر بداخل رأس أحد الأشخاص لترى ما هي الأفكار والمشاعر التي تتحكم فيه؟ هذا بالضبط ما يحدث في فيلم «Inside Out».

في رأس «رايلي» تتجسد مجموعة من الشخصيات تشكل كل منها إحدى المشاعر التي تتحكم في شخصيتها، فها هي «فرح» الفتاة المتوهجة بالنور التي تجعل «رايلي» دائما في حالة مزاجية أفضل.

وهذه هي «حزن» تلك الفتاة المنطفئة التي تجعل الطفلة تبكي، وذلك هو «خوف» الذي يحمي«رايلي» بجعلها تخاف من كل ما يؤذيها.

في طفولتها كانت «رايلي» طفلة متوهجة بالفرح والحب. يبدو أن «فرح» كانت تؤدي مهمتها على أكمل وجه.

لكن الأمور لا تسير دائما على مايرام، فما إن أتمت «رايلي» الـ11 عاما حتى تغيرت حياتها قلبا وقالبا؛ انتقلت من مدينتها التي تحبها، وفقدت أصدقائها ومدرستها، وانفصلت عن فريقها الرياضي المفضل؛ وانهارت شخصيتها المرحة القديمة.. أصبحت طفلة حزينة وكئيبة. وهنا تقرر أن تهرب للعودة لمدينتها القديمة في محاولة لاستعادة حياتها السابقة.

لكن «حزن» تنجح في منع «رايلي» من الهرب؛ بعد أن جعلتها تندم لهروبها وتحن لوالديها وتقرر العودة إليهم.

تصبح جميع المشاعر الأخرى ممتنة لـ«حزن» ولدورها في حماية الطفلة من الضياع بعد أن فشلت «فرح» في أن تجعلها تضحك منذ زمن بعيد، وبعد أن تغلبت «رايلي» على «خوف» واتخذت قرارها بالهرب رغم كل شيء.

تقول «حزن» خلال أحداث الفيلم: «لا أرى أن البكاء شيئا سيئا، إنه يساعدني على أن أكون أفضل، وأن أتخلص من الضغوط المشاعر السلبية».

«في النهاية كانت مشاعر الحزن هي من أنقذت حياة رايلي وليست مشاعر الفرح».. هكذا يعلق الناقد الفني آندي كرامب بموقع « Birth Movies Death».

وتقول إيميلي بينز في مقالها بموقع «Hello Giggles» :«الفيلم هو تحفة علمية، يختلط فيها الفن بعلم النفس، في رسالة موجهة للصغار والكبار على السواء. إنه يعطينا فكرة عن كيف نحتاج لأن تعمل مشاعرنا جميعها في تناغم، ليس من الطبيعي أن تكون إحدى هذه المشاعر مسيطرة على حياتنا 100%، لكننا نضحك ملء قلبنا بينما نشعر بقليل من الحزن».

«قصة لعبة».. القرارات المصيرية والتعلق بالماضي

لا يمكنك أن تفهم المغزى الكامل من فيلم «حكاية لعبة» أو «Toy Story» إلا بعد أن تشاهد أجزاءه الثلاثة دفعة واحدة.

يبدأ الجزء الأول من الفيلم بالطفل «أندي» الذي يتملك لعب كثيرة جدا. وفي أوقات غياب الطفل تدب الحياة في هذه اللعب.

أحد هذه اللعب وهو «باز يطير» يعتقد أنه رائد فضاء حقيقي مهمته هي حماية المجرة.

وكان الكاوبوي أو «Caw Boy» «وودي» هو أكثرهم واقعية. يحاول «وودي» إقناع «باز يطير» بأنه مجرد لعبة. وبعد محاولة طيران فاشلة ينكسر قلب «باز يطير» ويصاب بالإحباط والاكتئاب فهو يقتنع أخيرا أنه مجرد لعبة، ولا وجود لهدف نبيل يعيش لأجله.

ينتهي الفيلم بأن ينجح «وودي» في إقناعه بأن يكون لعبة محبوبة من الطفل «أندي» هو شيء أفضل بكثير من أن يكون رائد فضاء.

لكن مع الجزء الثالث من الفيلم يكبر الطفل «أندي» ويضع جميع اللعب في كيس كبير ليخزنهم فيما بعد، لكن والدته تضع هذا الكيس في القمامة لتتغير حياة هذه اللعب للأبد. لحسن الحظ لا يتم إلقاءهم في القمامة ويذهبوا جميعا كتبرعات لأحد ملاجئ الأيتام.

في الملجأ تتلقى اللعب معاملة سيئة للغاية من الأطفال الذين يتعاملون معهم بقسوة. تقرر اللعب الهرب ومواجهة العديد من المخاطر التي توشك على هلاكهم. لكنهم يرفضون العودة لـ«أندي» لاعتقادهم أنه تخلى عنهم، لكن الصدفة تقودهم مرة أخرى إلى بيته بعد أن تعلقوا بعربة قمامة لينجوا من حريق مروع.

هنا يأتي دور الكاوبوي «وودي» مرة أخرى الذي يكتب رسالة للطفل ينصحه بأن يتبرع باللعب للطفلة «بوني» ابنة صاحبة مركز الرعاية.. هذا سيكون أكثر نفعا للجميع؛ الألعاب ستبدأ حياة جديدة يكونون فيها أكثر نفعا، و«أندي» سيستطيع توديع طفولته والتركيز في دراسته الجامعية.

يقول الكاتب «ستيفن جيمس سيندر» في مقال بموقع جريدة الـ«تايم» البريطانية: «هذا الكرتون يبدو مرحا جدا من الخارج، لكنه مثقل بالأفكار من الداخل. يناقش الفيلم فكرة النضوج والتحول من الطفولة ومن حياة لأخرى، وما تفرضه علينا هذه المراحل من اختيارات صعبة دون إراداتنا مثل التخلي عن كثير من الذكريات والأشياء المحببة، لنبدأ صفحة جديدة تماما.

الحنين لأغاني التسعينات لن ينتهي.. لماذا؟

«ربسوس».. لا مجال لليأس

ما أجمل أن نأخذ نظرة صغيرة إلى المستقبل، لكن بإمكاننا تغيير الكثير في واقعنا الحاضر، هذا يمكن أن يحدث فقط في فيلم «عائلة ربسوس» أو «Meet The Robbinsons».

كان «لويس» طفلا عبقريا شديد الذكاء، لكنه تعيس الحظ بعض الشيء، تخلت  عنه والدته منذ أن كان رضيعا، لتضعه أمام أحد ملاجئ الأيتام.

وعندما يصبح «لويس» على وشك إتمام الثالثة عشرة من عمره يواجه مشكلة أخرى فلا توجد أسرة تقبل أن تتبناه بسبب أفكاره واختراعاته الغريبة، وإن لم يجد هذه الأسرة قبل أن يتم 13 عاما فسيقضي طوال عمره وحيدا بالملجئ بينما يغادره جميع الأطفال مع أسرهم الجديدة.

كان من الطبيعي أن يصاب «لويس» بالاكتئاب والإحباط بعد كل هذا الرفض الذي يواجهه من الآباء والأمهات الراغبين في التبني فيقرر تدمير كل شيء.. كل اختراعاته التي يراه الناس بسببها طفلا غريب الأطوار.

وفي تلك اللحظة يظهر له صديق من المستقبل يأخذه في رحلة عبر الزمن ليشاهد عائلته الكبيرة. وهي عائلة مليئة بالمخترعين وأصحاب القدرات الخارقة أمثاله، يقضي بينهم وقتا حميميا. يحبهم كثيرا ويحبونه أكثر ويتمنى لو يظل بالمستقبل لتتبناه هذه الأسرة وبينما يصاب الطفل بالإحباط الشديد للمرة الثانية لأنه لن يتمكن من الاستمرار في المستقبل وترفض الأسرة رفضا شديدا أن تبقيه معها عندما تعلم أنه قدم من الماضي.

المفاجأة أن الطفل يكتشف أن هذه الأسرة هي بالفعل أسرته المستقبلية وأنه هو مؤسسها وأن هذا الطفل الصغير الذي ظهر له ما هو إلا ابنه المستقبلي. يدرك «لويس» أن عليه العودة فورا للماضي لكي يصلح أجهزته العلمية ويلتقي بهذه الأسرة الذي تشبهه للغاية وتقرر تبنيه.

كان الطفل الصغير قد اختراع قبل ذهابه للمستقبل جهازا يمكنه من استرجاع الذاكرة. يريد «لويس» استرجاع وجه والدته ومعرفتها ليعود إليها، لكن بعد أن يجد تلك العائلة يقرر أن هذا هو الأفضل له، وأن تخلي والدته عنه في الماضي هو السبب في عثوره على عائلة تدعمه وتحبه وتؤمن بحلمه، ربما لم يجدها إذا استمر في العيش مع والدته.

«طوال أحداث الفيلم يحمل رسالة واحدة أساسية وهي رسالة صغيرة قدمها الصديق المستقبلي للطفل لويس وهي «Keep Going Forward» أو «استمر في السعي للأمام».. فهنا لا مجال لليأس الذي يدمر كل شيء، ويحرمك من الوصول لهدفك، ففي كل الأحوال هناك دائما فرصة لتصحيح ما تقوم به من أخطاء، بينما قد تكون الأحزان أو المشكلات الكبيرة التي نقع فيها هي الوسيلة الوحيدة التي يتحقق بها ما نحلم به؛ وفقا لما تؤكد عليه مدونة « students keep it reel» المختصة بالنقد الفني.

«شركة المرعبين» هل تسيطر على العالم؟

في «شركة المرعبين المحدودة» أو «Monster INC» ينعكس الحال فيصبح عالم الوحوش هو بطل القصة، بينما يطل عالم البشر على الهامش ككائنات صغيفة يستغلها الوحوش كمصدر للطاقة.

أحداث الفيلم تدور بداخل شركة لتوليد الطاقة يسيطر عليها «أبو عنكبوت» يبدو كرجل أعمال لا يهمه شيء سوى المال والنفوذ ولو على حساب ضحكات الأطفال البريئة.

يؤمن الوحوش أن الأطفال البشريون هم كائنات مزعجة ومؤذية، تستحق أن يتسلل إليهم الوحوش ليلا لإخافتهم ليستخدموا صراخهم كمصدر للطاقة ينير عالم الوحوش.

لكن شيئا ما يجب أن يحدث لتشتعل الأحداث في مسار آخر. تتسلل الطفلة «بوو» من عالم البشر إلى شركة المرعبين؛ وهنا يدرك بطلا القصة «شلبي سلوفان» و«مارد وشوشني» أن الأطفال البشريين كائنات لطيفة للغاية وليست مزعجة أو مؤذية كما يصور لهم دائما.

يقرر الصديقان المغامرة بكل شيء وإعادة الطفلة إلى منزلها، في الوقت الذي تواجه فيه الشركة خطرا يهددها بالإفلاس، فالأطفال لم يعودوا يصرخون أو يخافون من الوحوش، وبالتالي لم تعد هناك طاقة كافية لإنارة المدينة.

وعندما يعلم «أبو عنكبوت» بوجود الطفلة في الشركة  يقرر أن يجرب عليها تقنية جديدة تستخرج منها الصراخ بالقوة.

مرة أخرى تعود ديزني لمبدأها القديم المتمثل في صراع والذي يبدو أنها وعدته منذ زمن، وهو صراع الخير مع الشر، صراع «سولوفان» و«مارد» ضد «أبو عنكبوت» لإنقاذ الطفلة.

لكن الفيلم لا يقدم هذه الحبكة كرسالة رئيسية. تقول الكاتبة جيسيكا ثولمر بموقع «Hello Giggles»: «يبدو أن بطل القصة هنا هو المبدأ الأخلاقي الذي يغامر ويتحدى كل شيء. الوظيفة الناجحة والمكانة المرموقة. هناك أيضا رفض الحكم المسبق على الآخرين، لا يعني أن مظهرك الخارجي هو مظهر الوحوش أنك ستكون بلا مبادئ أخلاقية؛ ولا أيضا كل الأطفال البشريين مؤذيين، لمجرد أن أحدهم أخبرنا بذلك».

ملحنين وشعرا.. نجوم ورا الكواليس في حضرة الممثلين دول

من أساطير قديمة لأفكار فلسفية

منذ زمن بعيد ومنذ اللحظة التي قدم فيها والت ديزني أفلامه الكرتونية للعالم، وقد عرفها الجميع على أنها أفلام طفولية بامتياز، ربما تناقش فكرة ما كالصراع بين الخير والشر والأمانة ونبذ الكذب. مبادئ وأفكار يبدو أنها تناسب الأطفال لا أكثر.

نجاحات أكبر بدأت تحققها ديزني عندما قررت استلهام الحكايات الشعبية الأوروبية وإعادة تقديمها في قصص للأطفال، بدأ من نهاية الثلاثينيات وحتى الخمسينيات من القرن الماضي.

كانت أفلام مثل «سنووايت» و«سندريلا» المستوحاة من الأساطير القديمة، صيحة جديدة في عالم الرسوم المتحركة. حققت هذه الأفلام أعلى الإيرادات في حينها.

تغير الزمن وهذه الأفلام التي جعلت ديزني تتبرع على عرش الرسوم المتحركة، بدأت تهاجم بشدة. لم تعد حكايات الفتاة الجميلة المظلومة وفارس الأحلام مقبولة في عالم أوروبي يودع تماما هذه النظرة السلبية عن المرأة.

يمكنك قراءة المزيد حول انتقاد هذا النوع من الأفلام في «احترس.. أساطير واضطهاد وصراعات آلهة في قصص ديزني البريئة».

مرحلة أخرى أكثر نضجا كما يراها النقاد بدأت مع إطلاق فيلم «الأسد الملك» أو «Lion King».. يخرج الفيلم من عباءة الخرافات القديمة، ليدور عن المشاكل والتحديات التي يقابلها الإنسان في الواقع، دائرة الحياة التي يتوازن فيها الخير مع الشر؛ الموت والغدر والخيانة من الأقربين، الشعور بالعجز والضعف وفقدان الأمل. ثم الحب والإخلاص اللذان وجدهما «سيمبا» مع أصدقاء مختلفين عنه تماما وهما «تيمون» و«بومبا».

كانت «بيكسار» وكان «ستيف جوبز»

ومع قدوم عام 1995 كان عالم الرسوم المتحركة على موعد مع تغيير جذري. ثلاثة أطراف هي المسؤولة عن هذا التطور الكبير،  شركة ديزني وأستوديو بيكسار وستيف جوبز مؤسس شركة «آبل».

كانت «بيكسار» شركة صغيرة اشتراها جوبز، وقرر الاستثمار فيها بعد أزمة استبعاده من  شركة «آبل» التي أسسها بنفسه.

وبانتقاله لعالم الرسوم المتحركة نقل جوبز معه رؤيته غير التقليدية للتكنولوجيا وللعالم كله، كانت نتيجة هذه الرؤية هي أو فيلم رسوم متحركة مصمم بالكامل من خلال الكومبيوتر.. هذا الفيلم هو الجزء الأول من «حكاية لعبة».

عقدت بيكسار شراكة لإنتاج الأفلام مع ديزني؛ كان لبيكسار الإبداع والإنتاج ولديزني التسويق والتوزيع.

 يقول ستيفن دولينج في مقاله بموقع «بي بي سي»: توالى هذا الثنائي في تقديم أفلام باهرة في التصميم والمحتوى وفي الإيرادات أيضا.. من «حكاية لعبة» إلى «شركة المرعبين المحدودة» و«البحث عن نيمو» و«البيت الطائر».

ديزني تتعلم الدرس

لطالما كانت ديزني شركة الرسوم المتحركة الأولى عالميا. وربما تعاونها مع بيكسار أعطى الاثنتين دماء جديدة، لكن ديزني لم تتوقف عن إنتاج الأفلام المميزة وحدها.

عادت ديزني في فيلم «ملكة الثلج» أو «Frozen» إلى استلهام الأساطير الأوروبية القديمة، محققا أعلى إيرادات لفيلم رسوم متحركة على مر التاريخ.

خرج الفيلم من عباءة الصراع بين الخير والشر، ليحكي عن الأختين «إلسا» و«آنا»، يتحدث الفيلم عن أشياء مثل التضحية والمعنى الحقيقي للحب؛ «إلسا» هي أميرة لديها قوى خارقة تتسبب في تحويل كل شيء إلى ثلج، وعن غير قصد تسبب في إيذاء شديد لأختها.

يحبس الأبوان «إلسا» في القلعة وتنشأ فجوة بين الأختين مع الزمن. هذه الفجوة التي على الرغم من اتساعها لم تمنع «آنا» من التضحية بنفسها لإنقاذ أختها الكبرى من الموت.

تمضي الآن ديزني قدما في هذا الطريق؛ لعل آخر هذه النجاحات الكبيرة تمثل في فيلم زوتوبيا «Zootopia» الذي نفذته ديزني وحدها أيضا دون الاستعادنة باستوديو بيكسار.

الغارات في أفلام نجيب محفوظ.. صفارة تعلن عما يحدث في الظلام

 




5
22
0
9
2
0
2

شارك المقال


محررة صحفية ومترجمة مصرية مهتمة بشؤون التعليم واللغات وريادة الأعمال