يجد طلاب جامعة الأزهر الوافدون من محافظات الأقاليم والصعيد صعوبة في التكيّف مع «لهجة كلام» أهل القاهرة.

لكل محافظة مصطلحات وأسلوب لغة، يتحول في بعض الوقت لمادة ساخرة ممن يتحدث بها.

وكما يقولون: «الطبع يغلب التطبع» فهناك كلمات مختلفة بين لغة القاهرة والأقاليم، ينطق البعض بها بحسن نية فتنهال عليه السخرية كما يحدث مع طالب سوهاج إبراهيم جبريل، مما يسبب له ضيق نفسي.

بعض الطلاب يحاولون مجاراة مجتمع القاهرة وتعلم لهجته لتجنب السخرية، بينما آخرون يعتبرون تغيير لكنتهم بمثابة التخلي عن الهوية.

ينتقد دكتور الطب النفسي، إبراهيم مجدي، أسلوب السخرية من طلاب الأقاليم، ويعتبر القائم به مريض بنقص الثقة بالنفسه فيلجأ إلى هذا النوع من «الطبقية» الغير مسموح بها في أي ثقافة أو دين.

ويضيف: بأن مردود السخرية قد يؤثر سلبا على بعض الشخصيات فتلجأ إلى اعتزال المجتمع أو الكلام، ومنهم من يصيبه الإحباط خاصة من يستمد ثقته من كلام الآخرين.

في تقرير الفيديو التالي تشاهدون مقابلة لـ«شبابيك» مع طلاب الأقاليم يتحدثون عن معاناتهم مع تغيير اللهجة والتأقلم مع مجتمع القاهرة:




0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


طالب بكلية الإعلام، يُتابع أخبار طلاب الجامعات