تدهورت العلاقات المصرية القطرية كثيرا خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى اتخاذ النظام المصري مع 4 دول خليجية قرارا بقطع العلاقات المصرية مع قطر، ما دفع البعض للتساؤل هل سيتبع هذا القرار تحرك أو عمل عسكري ضد الدولة القطرية؟

استبعد قائد القوات المصرية في حرب الخليج، اللواء محمد علي بلال، وجود نية لتوجيه مصر ضربة عسكرية لقطر، بعد قطع العلاقات الدبلوماسية معها، وهو القرار الذي اتخذته أيضا السعودية والإمارات والبحرين واليمن.. وانضم لقائمة المقاطعين الحكومة الليبية المؤقتة وجزر المالديف.

القاعدة الأمريكية تحمي قطر

 

اعتبر «بلال» أن الأمر شبه مستحيل خاصة في ظل وجود قواعد أمريكية داخل قطر.. «لا يمكن ضرب دولة بها قواعد أمريكية»، كما أوضح أن قطع العلاقات الدبلوماسية لا يعني أبدا إعلان الحرب.

رأي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، حسن نافعة، كان قريبا من ذلك، واعتبر أن الأزمة سياسية، وتوجيه ضربة عسكرية من شأنه تقليب الشعوب.

الإخوان وحماس السبب

وقال «نافعة» إن سبب قطع العلاقات يرجع إلى استمرار قطر في احتضانها لجماعة الإخوان ودعمها لحماس، مشيرا إلى أن هذه الخطوة -قطع العلاقات- ستكون بداية لتحولات خطيرة في المنطقة، كتوجيه ضربة لـ«حزب الله» أوغيره من «التنظيمات الإرهابية»، على حد وصفه.

وأرجع قائد القوات المصرية في حرب الخليج، سبب فرض هذا «الحصار» إلى «موقف قطر الأخير تجاه إيران»، متوقعا أن هذه الخطوة ستكون دافعا كبيرا لتدخل أمريكي للضغط على قطر وتعديل موقفها.

وذكر رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، الدكتور جمال سلامة، أن قطر ليست عدو ولا يمكن تنفيذ ضربة عسكرية ضدها، مشيرا إلى أن قطع العلاقات تعد خطوة كبيرة للضغط على قطر وإجبارها على تغيير سياستها التي وصفها بـ«التخريبية» قائلا: «لا أحد يعلم لصالح من هذا التخريب، هل لصالح إسرائيل أم لمجرد التخريب وفقط؟».

عودة العلاقات

وتحدث «سلامة» عن بعض الأمور التي يجب على قطر اتخاذها حتى تعود العلاقات كما كانت، أهمها «طرد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، والاعتذار للدول العربية عن سياستها التي انتهجتها في السابق».

فيما يرى «نافعة» أنه يجب على قطر اعتبار إيران العدو الرئيسي في المنطقة، وتوقفها عن دعم حماس، حتى تعود العلاقات مرة أخرى مع الدول العربية.




5
9
19
8
5
2
6

شارك المقال


طالب بكلية الإعلام، يُتابع أخبار طلاب الجامعات