جفاف البشرة، وخشونتها، مشاكل تؤرق الفتيات، الصابون يمكن أن يسبب هذه المشاكل وغيرها، ولتجنبها لابد من اتباع التعليمات والنصائح التي يقدمها لكِ أطباء الأمراض الجلدية واللجوء إلى البدائل الأكثر أمانا، التي يوضحها «شبابيك» في التقرير التالي.

أضرار الصابون

الصابون لا يسبب أي أضرار للبشرة إلا إذا كان ردئ الصنع، لأن الأنواع الرديئة تحتوي على نسبة عالية من المواد الكيماوية والصودا الكاوية أو الكبريت، ووفقا لاستشاري الأمراض الجلدية الدكتور أحمد السعدني، فهي تسبب الكثير من المشاكل للبشرة، هي:

​​​​​​​

هكذا تتجنبي الأضرار

ولكي تتجنبي الأضرار السابقة قدر الإمكان، عليك اتباع النصائح التي تقدمها استشاري الأمراض الجلدية، الدكتورة عزة محمد، وهي:

- قبل شراء الصابونة، اقرأي الغلاف جيدا وتأكدي من أنها مرخصة من وزارة الصحة، وخالية من الصودا الكاوية أو المواد الكيماوية الضارة.

- لابد من معرفة طبيعة بشرتك (دهنية، جافة، مختلطة) أولا حتى تتمكني من اختيار الصابون المناسب لها، لذلك يُفضل الذهاب للطبيب مرة واحدة لتحديد النوع الذي يناسبك، أو استشارة الصيدلي في حال معرفتك بنوع بشرتك، لأن استخدام صابون لا يلائمها يتسبب في جفافها وربما يؤدي إلى إلتهابات.

- احرصي على شراء الصابون الطبي من الصيدلة وليس «السوبر ماركت».

- لا تشتري الأنواع رخيصة السعر، لأنها تكون رديئة الصنع، فكلما ارتفع سعر الصابونة (العادية) كان ذلك أفضل.

أفضل الأنواع

صابون الجلسرين، وصابون زيت الزيتون أو الصابون النابلسي (الذي يحتوي على زيت الزيتون)، من أفضل الأنواع التي تنصح «محمد» باستخدامها في حال التأكد من أنها أصلية وغير مقلدة، حيث تساعد على ترطيب وتنعيم الجلد، إلا أنها لا تناسب جميع أنواع البشرة أيضا، لذلك إذا لاحظتِ ظهور أي مشاكل في بشرتك بعد استخدامها فيجب أن تتوقفي عنها فورا.

الصابون السائل المخصص لغسل الوجه واليدين من الأنواع التي ينصح «السعدني» باستخدامها كبديل للصابون العادي، حيث تقل فيه نسبة المواد الكيماوية الضارة والصودا الكاوية.

ماذا عن البدائل الأخرى؟

ربما تلجأين إلى استخدام غسول الوجه أو الصابون المطهر كبديل عن الصابون العادي، ظنا منكِ أنه أكثر فائدة للبشرة، إلا أنه وفقا لاستشاريا الأمراض الجلدية فإن الأمر ليس كذلك، للأسباب التالية:

  • ماء الورد

ماء الورد أو زيت جوز الهند، وغيرهما من الوصفات الطبيعية التي ينصح بعض خبراء التجميل وأخصائي الجلدية باستخدامها كغسول للوجه بدلا من الصابون، يرى دكتور «السعدني» أنها لا يمكن أن تحل محل الصابون، لأنها وصفات تجميلية فقط أي ليست لتنظيف البشرة، على عكس الصابون فهو مطهر قوي ومضاد للبكتيريا.

فضلا عن أن الإفراط في استخدام هذه الوصفات يمكن أن يسبب مشاكل للبشرة، كالإلتهاب والحساسية، حيث تؤكد «محمد» أنه لابد من استخدامها بنسب معينة، مع ضرورة التأكد من أنها تتناسب مع طبيعة بشرتك أولا.

  • الصابون المطهر

الدكتورة عزة محمد تحذر من استخدام الصابون المطهر في تنظيف البشرة أو الجسم، لأنه يؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة والمتعايشة مع الجسم، ما يُعرّض البشرة للكثير من المشاكل، لذلك يجب أن يقتصر استخدام هذه الأنواع على اليدين فقط.

ويتفق معها «السعدني» ويؤكد أن الصابون المطهر يُحدث تغييرا في مادة الـ(PH) الموجودة بالجلد، وهي مادة مرتبطة بحموضة الجلد وقلويته، وتغييرها يُقلل من قوة الجلد ويضعفه وبالتالي تصبح البشرة أكثر عُرضة للكثير من المشاكل. لذلك لا يُنصح باستخدام الأنواع المطهرة إلا في حالات مرضية معينة، يحددها الطبيب المختص.

 

4
3
0
0
0
0
0

شارك المقال