السقوط في الماء لا يعني الغرق، وإنما يكون الغرق بالبقاء فيه؛ هو المعنى الذي قرر من خلاله الشاب المغربي نبيل كائل، أن يثبت نفسه، في الوقت الذي أعاقه المجتمع نفسيا عوضا عن إعاقته الجسدية.

تعرض نبيل لحادث منذ صغره أفقده إحدى قدميه، وخلف في نفسه جرحا لم يضمده المجتمع الذي يعيش فيه، بل زاده ألما بسكب المزيد من سوائل التثبيط في جرحه.

استجمع الشاب المغربي قواه، وتحدى نفسه قبل المجتمع، وقرر خلق قيمة لحياته الكئيبة والمظلمة بعد الحادث، بالصعود لقمة أعلى جبل في سلسلة جبال أطلس وهو جبل توبقال البالغ ارتفاعه 4156 مترا.

بدأ نبيل رحلته نحو القمة وقرر توثيقها بكل ما فيها من تفاصيل؛ ليشارك بها في برنامج قمرة2 المذاع على شبكة «ARAM» على يوتيوب، وتناولت الحلقة السابعة والعشرين من البرنامج الفيلم الذي يحكي مغامرة نبيل.

يحكي والدا نبيل عن حياته في الصغر وكيف كان تعامله وحبه لأخوته وأصدقائه؛ ولحياته بعد الحادث نصيب من الحديث، فيقول والده إن ما ساعده على الخروج من مأساته التي من شأنها قهر أي شاب في سنه، هو قربه من الله عز وجل.

ويقول نبيل إن أكثر ما واجهه من صعوبات في رحلته هو الصقيع الذي حفلت به الرحلة، ولكن كل التعب تلاشى بالوصول إلى الهدف المراد.

«قمرة» هو منصة إعلامية تسعى لاكتشاف المواهب وأصحاب الأفكار في الوطن العربي، دعا إليه الإعلامي، أحمد الشقيري بعد انتهاء سلسلة برنامج خواطر، والتي استمرت لـ11 موسما.

هذا العام هو الثاني للبرنامج وشارك فيه 24 ألف صانع أفكار من بينهم 4280 صانع أفلام قصيرة، من 83 دولة حول العالم.

 



0
0
0

شارك المقال


طالب بكلية الإعلام، يُتابع أخبار طلاب الجامعات