«داخل 3 ثانوي؟».. إذا أنت تستعد للحصول على دروس خصوصية، وربما يكون ذلك خلال الإجازة الصيفية، وفي الغالب فإنك واقع في حيرة من أمرك، ولا تدري أي مدرس عليك اختياره. وللتخلص من هذه الحيرة، يوضح «شبابيك» المعايير التي يجب اختيار المدرسين على أساسها، فضلا عن عدد من النصائح التي تمكنك من الاختيار بشكل صحيح.

آراء زملائك

الاستعانة بالزملاء الأكبر سنا هى الخطوة الأولى التي يتخذها معظم الطلاب لاختيار المُعلمين لمنحهم الدروس الخصوصية، إلا أن خبير التنمية البشرية، وائل الكميلي، يضع شرطا لذلك: «اختيار المدرس وفقا لآراء زملائك ممن سبق لهم الدراسة معه معيار يجب ألا يُترك ولا يؤخذ به في المطلق، ويجب أيضا عدم الاكتفاء برأي طالب أو اثنين فقط، بل أكبر عدد ممكن منهم، حتى تتمكن من تكوين صورة صحيحة عن المدرس».

التجربة الذاتية

من أهم المعايير التي تساعدك على اختيار المدرس، هى التجربة الذاتية، وفقا لخبير التنمية البشرية، وذلك بحضور عدد من الحصص لهذا المدرس، لتجيب بعدها عن ما إذا كنت تمكنت من الفهم جيدا أم لا؟، هل المدرس قادر على توصيل المعلومة؟، هل تشعر بالارتياح النفسي ناحيته؟، ثم تقرر بعد ذلك ما إذا كنت ترغب في الاستمرار معه من عدمه، أي لابد أن تحكم على المدرس بنفسك وتأخذ الفرصة لتقييمه.

من جانبه، ينصح مدرس اللغة العربية بالمدرسة الثانوية العسكرية بالشرقية، هاني الكردوني، بعدم اتخاذ القرار بالاستمرار مع المدرس من عدمه من الحصة الأولى، بل يجب حضور 3 حصص على الأقل، محذرا من حالة التخبط التي يقع فيها بعض الطلاب، التي تدفعهم إلى تغيير المدرس أكثر من مرة، الأمر الذي يتسبب في ضياع الوقت دون تحقيق أي استفادة في النهاية.

تقييم المدرس لك


 

المدرس المتميز هو الذي يساعد الطالب على تطوير نفسه وتحسين مستواه في المادة الدراسية باستمرار، هذا وفقا لما يراه «الكميلي»:«المدرس الذي تختاره يجب أن يلفت انتباهك دوما إلى جوانب الضعف لديك، وليس القوة فقط، حيث يساعدك ذلك على بذل مجهود أكثر»

لا تنصاع للدعاية

المنافسة بين المدرسين تدفعهم إلى الدعاية والتسويق لأنفسهم لجذب الطلاب، لكن ينصح «الكميلي» بالتفكير بشكل منطقي، موضحا: «من أساليب الدعاية التي يتبعها بعض المدرسين هو تدريسه لـ10 أو أكثر من أوائل الطلاب، لكن قد يكون هناك مدرس أخر تخرج على يده 5 طلاب فقط من الأوائل إلا أنه الأفضل، حيث يجب النظر إلا إجمالي عدد الطلاب، فإذا وصل عددهم عند المدرس الأول لألف طالب مثلا، فهذا يعني أن نسبتهم 1% فقط، وإذا كان عددهم لدى المدرس الثاني 50 طالب فقط فهذا يعني أن نسبة الأوائل 15%، لذلك يجب ألا تضع الدعاية مقياسا للمفاضلة بين المدرسين».

داخل 3 ثانوي؟.. اعمل الصح عشان مصلحتك

مدرس اللغة العربية، الكردوني، يقدم عددا من النصائح الآخرى:

الخبرة الطويلة

الخبرة الطويلة من أهم المعايير التي يجب اختيار مدرس الدرس على أساسها، فلابد أن يكون لديه خبرة كافية في التدريس والامتحانات.

الشهرة ليست مقياسا

لا تجعل شهرة المدرس مقياسا للحكم عليه، أو اتخاذ القرار باختياره من عدمه، فيمكن أن يكون المدرس الأقل شهرة أفضل في أسلوب وطريقة الشرح، أو يمتلك خبرة أكبر.

كما أن شهرة المدرس تعني وجود أعداد كبيرة جدا من الطلاب في الدرس، ما يعني قلة فرصة التواصل معه وطرح أسئلتك واستفساراتك عليه، على عكس المدرس الأقل شهرة، حيث تتاح لك فرصة أكبر للتواصل معه، ما يحقق لك استفادة أكبر.

مدى الجدية


 

مدى جدية المدرس يجب وضعها في اعتبارك عند اختياره، فلابد من الابتعاد عن المدرس الذي يُكثر من المزاح والتهريج في الوقت المخصص للدرس، لدرجة تُضيع أغلب وقت الحصة، فإذا لم يكن حريصا على مصلحتك ووقتك فلن تتمكن من الإستفادة منه.

لا تعتمد على «الشلة»

يجب أن تكون مستقلا، وليس تابعا لأصدقائك إذا تعلق الأمر بمستقبلك الدراسي، حيث يحذر «الكردوني» من أن يكون الدافع الوحيد لاختيارك مدرس بعينه هو أن أحد أصدقائك المقربين قرر ذلك، رغم إنك لا تتمكن من الاستيعاب بشكل جيد من هذا المدرس، ففي هذه الحالة سيتمكن زملائك من تحقيق استفادة لن تحققها أنت.

مدرس واحد

لا تلجأ إلى أخذ درس خصوصي في نفس المادة عند أكثر من مدرس، لأن ذلك يمكن أن يسبب نوعا من التداخل والتشتت فضلا عن ضياع وقت أكبر، ما يحول بينك وبين تخصيص وقت للمذاكرة خلال اليوم، لذلك من الأفضل المفاضلة بين هذين المدرسين وفقا للمعايير والنصائح السابقة.

لطلاب الثانوية.. 5 بدائل تغنيك عن الدورس الخصوصية




2
0
0
0
0
0
0