قالت مشيخة الأزهر إنها تتابع ما تتداوله المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي من أنباء للقبض على عدد من طلاب تركستان الدارسين في الأزهر الشريف.

ونفى الأزهر في بيان له القبض على أي من هؤلاء الطلاب من داخل الحرم الجامعي لجامعة الأزهر، وكذلك من داخل معاهد الأزهر أو مدينة البعوث الإسلامية.

وقال المركز الإعلامي للأزهر غنه يتابع ما يتداول في هذا الشأن مع الجهات المختصة، مؤكدًا أن ما تبثه بعض المواقع والقنوات في هذا الصدد من أخبار وأعداد غير دقيق على الإطلاق، موضحًا من حق الجهات المعنية التأكد من سلامة موقف المقيمين من مختلف الجنسيات على الأراضي المصرية وأنهم لا يمثلون أي خطورة على الأمن القومي للبلاد.

أضاف البيان: أكدت السلطات المعنية أنها تقوم بفحص الموقف الخاص بأي ممن يتم الاشتباه في حالته ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن.

وكلف شيخ الأزهر، أحمد الطيب، إدارات الأزهر الخاصة بالطلاب الوافدين بمتابعة الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية وعرض المستجدات عليه شخصيا أولاً بأول.

ويشار إلى أن الخارجية الصينية صرحت رسميا باحتجاز عشرات الطلاب الدارسين في الأزهر، ولم تتحدث الحكومة المصرية عن أي تفاصيل تخص الواقعة.

جاء ذلك بعد أن ترددت أنباء تناقلتها مواقع إخبارية آسيوية وحقوقيون مصريون عن القبض على عدد من طلاب الأويغور «إقليم تركستان الشرقية» صاحب الأكثرية المسلمة التابع لجمهورية الصين، الذين يدرسون بجامعة الأزهر.

وأشارت الأنباء أن عملية الاحتجاز تمت من المطاعم والأماكن العامة التي يتردد عليها الطلاب، ومن حاول الخروج من مصر، تم احتجازه في المطار.

وعلقت منظمة هيومن رايتس وتش الأمريكية، عبر صفحتها بموقع «تويتر»، قائلة :«في تطور مثير للقلق قبضت السلطات المصرية على عشرات الطلاب الإيغور، لترحيلهم بطلب من الحكومة الصينية».

وطالبت المنظمة السلطات المصرية الإفصاح عن أماكن المحتجزين، وتكشف عن سبب حبسهم، منوهة: «بعدم ترحيلهم إلى الصين حتى لا يتعرضوا إلى السجن والتعذيب».




1
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفي مصري متخصص في الشأن الطلابي، رئيس قسم الجامعة بموقع شبابيك