الكثير ممن يمارسون الرياضة خاصة كرة القدم والكرة الطائرة والسباحة يتعرضون للإصابة بالعضلة الضامة بشكل متكرر، ما يبعدهم عن ممارسة لعبتهم المفضلة لفترة قد تتجاوز الشهر. لكن إصابة العضلة الضامة ليست قاصرة على من يمارسون الرياضة فقد تصاب هذه العضلة لدى أشخاص لا يمارسون أي رياضة. في هذا التقرير ستتعرف على العضلة الضامة ومكانها ولماذا تحدث الإصابة وكيف تعالجها؟

أولاً يبدأ منشأ العضلة من عند الحوض وحتى الفخذ من الداخل، وعند الإصابة يشعر اللاعب بآلام من داخل الفخذ وحتى قبل الركبة.

المعرضون للإصابة

يقول مدرب العلاج الطبيعي السابق بنادي وادي دجلة، الكابتن أسامة عبد العاطي إن الأكثر عرضةً للإصابة في العضلة الضامة هم لاعبي كرة القدم واليد والطائرة بالإضافة إلى لاعبي السباحة أو من يقومون برياضات تحتاج لحركة كثيرة أو رفع أوزان معينة بشكل عام ويمكن للأشخاص العاديين من غير ممارسي الرياضة الإصابة بها عند القيام بمجهود أو حركة مفاجئة.

العضلة الخداعة

وأضاف كابتن العلاج الطبيعي أن تلك العضلة تسمى بـ«العضلة الخداعة» لأنها عند زوال الألم يعتقد اللاعب بأنه قد تعافى ولكن هذا خاطئ لأنها مازالت مصابة بالشد وعند القيام بمجهود مرة أخرى سيظهر الشد ويمكن أن يتطور للمزق بسبب ضعف العضلة وإهمال الشد.

أنواع إصاباتها 

تحدث الإصابة بحسب «عبد العاطي» عندما يشعر اللاعب بالشد العضلي بمجرد القيام بحركة مفاجئة تصيبه فيها فيتوقف فوراً عن النشاط الذي يقوم بفعله ليتعرض للفحص. ويضيف أن هناك ثلاثة أنواع من الإصابة في العضلة، ويعتبر الشد هو الأخف منهم وهي المرحلة الأولى من الإصابة تليها مرحلة المزق والتي يأخذ علاجها وقتاً طويلاً، بينما يحتاج القطع بالعضلة إلى التدخل الجراحي. وعند الإصابة يشعر اللاعب بآلام من داخل الفخذ وحتى قبل الركبة.

مدرب تأهيل الإصابات بنادي حرس الحدود الكابتن مصطفى شوقي قال إن الإحماء الجيد قبل المباراة يقي اللاعب من أي إصابة بالعضلة الضامة لأن لاعبي كرة القدم هم الأكثر عرضة بسبب الركلات المفاجأة والخاطئة مما يسبب لهم الشد بالعضلة الضامة.

كيف تؤهل العضلة بعد الإصابة؟

وعن التعامل مع اللاعب المصاب، يقول المدرب التأهيلي للإصابات إنه بعد إصابة اللاعب يتم التأكد من المكان المصاب، وعمل تدليكات ووضع الثلج عليه، وعمل تمرينات إطالة ومقاومة للعضلة، وتأهيل اللاعب لنزول الملعب لاختبار قدرة العضلة.

أما عند المزق بالعضلة الضامة، قال «شوقي» إن المزق يقاس بالمللى فإذا كانت الحالة من 1 لـ 3 مللي، فإنها تحتاج من أسبوع لأسبوعين علاج طبيعي وجلسات، ومن ثم تأهيله بالجيم ونزوله الملعب لاختبار قوة العضلة أما إذا كان الشد من 3 لـ10 مللي فقد يحتاج من أسبوعين لشهر علاج، ويمر بنفس المراحل السابقة ولكن لوقت أطول.

أما القطع، بحسب «شوقي»، فهو يحتاج لتدخل جراحي، حيث يقومون بتخييط أجزاء العضلة، وبعد التئامها يمر اللاعب بمراحل التأهيل العادية من تدليكات وجلسات وراحة.

الوقاية من الإصابة 

واتفق الكابتن مصطفى شوقي والكابتن أسامة عبد العاطي على أن الإحماء الجيد قبل التمرين أو بذل الجهد هو الوسيلة الأساسية للحماية من الإصابات بالإضافة إلى تمرينات الإطالة والمقاومة واتباع النظام الغذائي المتكامل لتقوية الجسم وحمايته.

0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال