لطالما حلم الطالب المصري عبدالرحمن الأحمدي عبدالحكيم، أحد أوائل الثانوية العامة بالإماراتة بنسبة 98.2%، أن يكون طبيبا جراحا، غير أن نتيجة التنسيق المصري خذلته.

الحياة الدراسية

يحكي عبدالرحمن أنه كان يمارس حياته العادية على خلاف ما يعتقده الطلاب المصريين من الاعتماد على الدروس الخصوصية وإغلاق كل وسائل التواصل الاجتماعي وتكريس كل الوقت للمذاكرة «السنة دي كانت أكتر سنة شوفت فيها أفلام وسمعت أغاني، كنت بخرج باستمرار اتفسح مع صحابي لأن مستحيل الطالب يستمر بالطريقة دي».

وبالنسبة للدروس الخصوصية فلم يعتمد عليها إلا بنسبة 10% كمراجعة على بعض المواد في نهاية العام، لأن المدرسة كانت مؤهلة بشكل مثالي «في أساتذة من مختلف الدول ومنهم معيدين في بلادهم وبحكم سنهم اللي ما بين الـ30 والـ50 بيعرفوا يشجعوا الطالب ويتعاملوا مع المشاكل اللي بتقابله».

ويضيف عبدالرحمن أنه كان يتوقع أعلى من النسبة التي حصل عليها مرجعا ذلك إلى اهتمام الأسرة المتواصل وحبه لمجال الطب الجراحي كان دافعا كبيرا: «كنت بتفرج على عمليات جراحية على يوتيوب والناس بتقولي يبني انت هتقضي حياتك كده في الدراسة».  

التنسيق يحكم

تفاجأ عبدالرحمن بأن نتيجة التنسيق حرمته من الالتحاق بكلية الطب البشري؛ إذ حصل على نسبة 96.8 بعد المعادلة، نتيجة حرمانه من درجات مادة التربية الإسلامية -مادة أساسية في الإمارات- فحاول الالتحاق بإحدى الجامعات الخاصة إلا أن محاولاته باءت بالفشل.

«مش هضيع مجهودك وادخلك جامعة خاصة هنا» هكذا قال والده واختار أن يدرس ابنه ما يحب في جامعة «بنجالور» الهندية.

عبر عبدالرحمن عن سعادته بقرار والده الذي من شأنه انفتاحه على العديد من الثقافات حول العالم.

طبيعة الدراسة

يقول عبدالرحمن إن الإمارات استبدلت مناهجها في هذا العام 2017 بالمناهج الأمريكية، وعلى هذا اختلف نظام الدراسة بطبيعة الحال «السنة مقسمة على 3 فصول أول فصلين مدة كل واحد شهرين وبنمتحن على كل فصل امتحان، والفصل التالت بيكون شامل السنة كلها».

ويوضح عبدالرحمن الاختلاف بين طريقة وضع امتحانات الفصلين الأولين وطريقة وضع امتحان الفصل الثالث «أول امتحانين بيكونوا تقليديين زي أي امتحان أما امتحان الفصل التالت فبيكون عبارة عن أسئلة اختار من متعدد وجزء مقالي بسيط، وبيكون شامل المنهج كله وكل نقطة فيها فكرة يعني لو طالب حافظ المنهج مش هيحل حاجة».




0
0
0
0
0
0
0