رحلتك في الأقصر لن تكتمل إلا بزيارة الآثار القبطية والأديرة والكنائس الآثرية، ويجب أن تضعها ضمن برنامجك، فمن المؤكد أنك ستقضي فيها وقتا ممتعا، لأنك لن تشاهد معالم دينية قبطية فقط بل ستستمتع بالمساحات الخضراء التي تُحيط بها.

دير الشايب

بمجرد دخولك الدير ستجد مساحة خضراء كبيرة تحيط به، حتى تشعر وكأنك في زيارة لأحد الحدائق العامة، إلا أنها في الواقع حديقة تحيط بالدير، ويضم الدير كنيسة آثرية تتكون من 6 هياكل في صف واحد. لن تجد صعوبة في الوصول للدير فهو يقع في اتجاه مطار الأقصر على بعد 4 كم ويبعد عن مدينة الأقصر 10 كم في الاتجاه الشمالي الشرقي.

 

دير مارجرجس

​​​​​​​زيارة دير مارجرجس تحتاج يوما بأكمله، لذلك من الأفضل أن تزوره في الصباح الباكر حتى تتمكن من التجول في جميع أرجائه فضلا عن زيارة كنيسة الدير والمكتبة والمزرعة المحيطة به التي تصل مساحتها إلى 111 فدان. وقبل دخولك للدير ستجد بوابة كبيرة محاطة به بالكامل، وعند الدخول منها ستجد أمامك شارع ضخم يقسم الدير إلى نصفين، ليأخذ الشكل المستطيل نوعا ما.

دير المحارب

داخل هذا الدير يمكنك أن تعيش أجواء الماضي والحاضر، فهو يتكون من مبنى الكنيسة القديمة وبعض «القلالي» الملحقة ومعظمها حديث. وإذا تأملت جدران كنيسة الدير فستجد أنها تحتوي على بعض الأحجار الفرعونية المأخوذة من المعابد الفرعونية الموجودة في البر الغربي بمدينة الأقصر، لتجد نفسك أمام معلم آثري يجمع بين الحضارتين القبطية والفرعونية.

الدير موجود بالبر الغربي وتحديدا خلف مدينة هابو، وإذا كان الفندق الذي تقيم به في البر الشرقي، فأنت ستكون أوفر حظا لأنك ستحظى بفرصة الانتقال إلى البر الذي يقع فيه دير المحارب «بالمعدية» لتسمتع بمياه النيل والهواء الطلق، لتنطلق بعدها إلى رحلتك داخل الدير.

دير القديسين

ما أن تطأ قدماك أرض الدير حتى تشعر وكأنك داخل أحد البيوت الريفية القديمة، حيث اُستخدم الطوب اللبن في بناء الكنيستين اللتين يتكون منهما الدير. إلا أن المشكلة التي يمكن أن تواجهك عند زيارة هذا الدير هي بعده عن العمران والقرى، فهو يقع في الجهة الشرقية من قرية طود شرق النيل وعلى مسافة 17 كم جنوب مدينة الأقصر.



0
0
0
0
0
0
0

شارك المقال


صحفية مهتمة بشؤون التعليم والجامعات