أظهرت دراسات لعلماء النفس البارزين، بول إيكمان، وروبرت بلوتشك، أن العواطف هي حالات نفسية معقدة، تنطوي على 3 مكونات مستقلة؛ تجربة ذاتية، واستجابة فسيولوجية، واستجابة تعبيرية وسلوكية.

في عام 1972 قال «إيكمان» إنه يوجد 6 عواطف عالمية إنسانية هي: الغضب، الخوف، السعادة، الحزن، الاشمئزاز، والاندهاش؛ وبعد 27 عاما وسّع «إيكمان» قائمته لتشمل 7 عواطف أخرى: التسلية، الإزدراء، الإثارة، الفخر، الرضا، الخجل، والارتباك.

وفي الثمانينيات، وضع عالم النفس روبرت بلوتشيك، نموذجًا أطلق عليه «عجلة العواطف»، وأوضح أن العواطف الإنسانية المختلفة يمكن أن تختلط وتندمج.   

الأشخاص الذين تربوا في بيئة صارمة من المحتمل أن يكون قد قيل لهم جملة «توقف عن البكاء» أو أي شئ مشابة في مرحلة الطفولة، حيث يتم أعطائهم تعليمات لإخفاء مشاعرهم، وأن يكونوا هادئين ولا يحرجون أنفسهم، فيجب علينا ألا نقول للطفل «توقف عن البكاء»، كما لا يجب قولها أيضًا للأشخاص البالغين.  

في هذا التقرير نقدم لكم طرق التعامل مع الشخص الحزين، نقلا عن  موقع «powerofpositivity»:

1- «الحزن شئ جيد»:                  

تقال هذه الجملة حتى ولو كان الشخص المجروح طفل يبلغ 5 سنوات أو شخص يبلغ 50 عاما، فالحزن عاطفة إنسانية طبيعية، ولكن هناك بعض الأشخاص يحاولون استبدال الحزن الطبيعي بأسلوب مصطنع كقول جملة «أنا قوي» وقت الحزن الشديد.  

2- «أنا هنا بجانبك»:

يكون الشخص الحزين في الغالب وحيدًا، فيجب أن يعرف أن هناك شخصا آخر بجانبه، فهذه الجملة البسيطة تكفي لتغيير وجهة نظر الشخص بالكامل.

3- «استمع إليك»:


 

الشخص الحزين أو الذي يبكي لا يحتاج إلى مُحاضر، إنما يحتاج إلى شخص يستمع إليه، فالاستماع في هذه المواقف يعد عاملا في غاية الأهمية، وبعبارة أخرى، الانتباه الكامل لما يقوله الشخص مع الامتناع عن إضافة مشاعر مزدوجة.

4- «أريد أن أكون بجانبك لكن خذ راحتك، واتصل بي عندما تريد التحدث»:

ليس كل الأشخاص على استعداد لإفشاء السر والتحدث عنه مع أحد، وهذا شائع في فترات الحزن والخسارة، وبالفعل ربما يحتاج الشخص إلى التحدث مع آخر وربما لا يحتاج، فيجب أن تتركه حتى يتحدث إليك بنفسه.

5- «لا تخف من الحصول على المساعدة»:

بقدر حبنا في تقديم المساعدة، فنحن دائمًا لا نمتلك كل الحلول لمشاكل الآخرين، فإذا كان الشخص يعاني من مرض عقلي أو عنف أسري، بالطبع يمكنك مساعدته، ولكن ينبغي عليك أن تشجعه على الحصول على المزيد من المساعدة.

6- «مررت بتجربة مماثلة»:


 

هذا هو «التعاطفي الواقعي» أو ربما تكون التجربة حلا لمشكلة هذا الشخص، فالتجارب المماثلة لا يجب أن تخفى في هذه الحالة، فإذا كنت تثق في هذا الشخص وتريد مساعدته، فهذه أفضل الطرق، وهي أن تخبره بأنك مررت بمثل هذه التجربة.

7- «هيا بنا نحلها معًا»:

يمكنك بهذه الكلمات أن تغير حياة الأشخاص، فعلى سبيل المثال: شخص ما يعاني من الحزن أو البكاء أو الاكتئاب، فهذه الكلمات عندما يسمعها ستجعله أكثر راحة من أي شي آخر كنت ستقوله، أولًا سترسل له رسالة بأن حل هذه المشكلة ليس مستحيلًا، ثانيًا يعرف بأن لديه زميلا يساعده على حل المشكلة.




1
6
-1
0
0
0
1