لا يزال الجدل الدائر حول رفع علم «قوس قزح»، المُعبر عن المِثليّة الجنسية، خلال حفل الفريق اللبناني «مشروع ليلى» في مصر، منذ الجمعة الماضية وحتى الآن.

وتصدّر «مشروع ليلى» الموضوعات الأكثر بحثا في مصر، وتعرض لهجوم شديد وفي المقابل دافع عنه مؤيدوه.

العلم المرفوع لم يتعرف أحد على صاحبه حتى كشف الطالب أحمد علاء بكلية الحقوق جامعة حلوان عن هويته، ووصف الصورة التي رفع فيها العلم قائلًا: «أجمل صورة اتصورتها في حياتي تقريبا.. لو حد يعرف اللي صورها هجيبله هدية حلوة».

وعلق على الأمر في منشور مطول قائلًا :«مبدئيا انا مش مثلي واعتقد واحد رفع علم rainbow في وسط ٢٥ الف واحد هيبقى عنده الشجاعه انه يقول على نفسه مثلي لو هو كدا فعلا».

الطالب أحمد علاء، طالب بكلية الحقوق جامعة حلوان، وتم تحويل واقعة رفعه لعلم المثليين، للتحقيق داخل الكلية، بحسب ما صرح به عميد الكلية لـ«شبابيك».

وأضاف عبر المنشور أن المثليين لا يصح أن نصفهم بالشواذ لأن المثلية الجنسية موجودة في أكتر من ١٥٠٠ نوع وتوجه جنسي معترف به من أكبر المنظمات مثل: الصحة العالمية وجمعية علم النفس الأمريكية والجمعية الطبية الأمريكية، على حد قوله.

ورفض فرض المعتقدات على الأشخاص قائلًا: «لو المثلية الجنسية الأديان بتحرمها ممكن متمارسهاش بكل سهولة زي ما الخمرة متحرمة وفي ناس بتشربها لكن أنك تفرض معتقداتك على غيرك دي همجية وتطرف.. لأن المجتمعات مش بتنحدر لما يكون فيها مثليين وملحدين وترانس.. بل تنحدر عندما لا يتقبل المجتمع الاختلاف».

وأشار إلى أن الإعلاميين اللى بيتشمو الموقف وبيرفضوا رفع العلم ليس غريب عليهم ذلك الأمر، ووصفهم: «انتو تستكتوا عن القتل خارج إطار القانون والاعتقالات والاخفاء القسري وأحكام قضائية ظالمة بس الناس تمارس حياتها الشصخية ويكون لها حق التعبير عن الرأي فده بالنسبالهم فاجعة وخلاص المجتمع بينهار».

وقال إنه أصبح مطلوبا للجهات الأمنية: «أنا في حالة نفسية سيئة وكل حاجة بتبوظ ومش قادر اتكلم ولا أدافع عن نفسي، وتوجه بالاعتذار لجمهور مشروع ليلى».

اقرأ المزيد

معلومات عن المثلية الجنسية والمثليين ورأي الشرع والقانون

إليكم بعض المعلومات عن عالم المثلية الجنسية



0
0
0
0
0
0
0