أدانت جامعة الأزهر، الهجوم الإرهابي الغاشم، الذي استهدف أحد مساجد شمال سيناء اليوم الجمعة، خلال تأدية المصلين لشعائر صلاة الجمعة، وأسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

وشددت الجامعة، في بيانها، على عصمة الدماء وحرمة الاعتداء على بيوت الله، مؤكدة أن ترويع المصلين والآمنين هو إفساد في الأرض، ويستوجب توقيع أشد العقوبة على هذه العصابات الإرهابية المارقة، التي تثبت المرة تلو الأخرى أنها لا تنتمي لدين ولا وطن.

وأضاف بيان الجامعة أن هدف تلك العصابات المجرمة واضح وهو محاولة زرع الفتنة البغيضة بين طوائف أمتنا الموحدة ومحاولة زعزعة الثقة بأنفسنا وبمؤسساتنا الوطنية المخلصة، لكن مسعاهم فشل وسيفشل، وأفعالهم ستنقلب عليهم وبالا وخسرانا في الدنيا والآخرة، بحسب نص البيان.

وأكدت الجامعة دعمها للقيادة السياسية والوقوف خلفها جنبا إلى جنب، في جهودها لاجتثاث جذور الخلايا الخبيثة الفاسدة من الأرض الطيبة الطاهرة.

ودعت الجامعة جموع الشعب المصري العظيم للوقوف صفا واحدا خلف القيادة الوطنية ومؤسسات الدولة المصرية كافة وتقديم يد العون بكل وسيلة ممكنة في حربها ضد هذه العصابات المارقة التي لا تريد خيرا بمصر ولا شعبها.

واختتمت الجامعة بيانها بالتوجه إلى الله تعالى بأن يتقبل الشهداء، وأن يلهم ذويهم وأسرهم الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، بحسب ما جاء في البيان.




0
0
0
0
0
0
0