ينتظر رؤساء اتحاد الطلاب الجديد بالجامعات المصرية عديدا من الملفات والقضايا للتعامل معها، بطريقة تخدم الطلاب.

ويقدم «شبابيك» بعض النصائح لرؤساء الاتحادات الطلابية، لقيادة فريق عملهم بشكل جيد.

تعرف على فريقك جيدا

قبل توزيع الأدوار على أعضاء الفريق، لابد من دراسة شخصية كل عضو على حدة، ومعرفة إمكانياته، مما يسهل عليك توزيع المهام، وتوفير الوقت، بدلا من إسناد مهمة ما للشخص غير المناسب؛ بما يعوق تقدم الفريق ككل.

خطط جيدا

الخطة هي طريقك الوحيد للنجاح؛ لذا لابد أن تكون قادرا على وضع رؤية واضحة لأهداف الفريق التي يسعى لتحقيقها، وإيضاح هذه الرؤية لجميع الأعضاء بأسلوب بسيط.

بعد وضع الخطة ستجد أن أمامك أهداف كثيرة، مما قد يصيب البعض بالإحباط، ولذلك يجب أن تحدد الأهداف الأهم على رأس قائمة أهدافك، الأمر الذي سيحقق لك نجاحا كبيرا في وقت قصير.

 آمن بفريقك

الثقة في أعضاء الفريق والإيمان بقدرتهم على النجاح وبث هذه الروح داخلهم، سياسعدك على كسب ثقتهم فيك وفي أنفسهم؛ بما يخدم خطة الفريق.

اتبع أسلوب الساندوتش

أسلوب الساندوتش في النقد واحدا من أفضل طرق النقد؛ فهو يساعدك على تعريف كل عضو بأخطائه، وفي الوقت ذاته يكسبه مزيدا من الثقة في نفسه وقدرته على النجاح.

يقوم الأسلوب على عدة خطوات:

  1. امدح على الأعمال الجيدة لأعضاء الفريق.

  2. قدم ملاحظاتك على السلبيات المتعلقة بالمهمة أو العمل وليس على الشخص نفسه، مع اقتراح وسائل لتفادي الأخطاء.

  3. امدح أعمال الشخص أو سلوكياته الحسنة.

  4. يجب أن يكون كلامك، سواء بالثناء أو بالمدح، محددا وموجهاً إلى المهام لا الأشخاص.

التواضع

خلال عملك بالاتحاد ربما ترأس من هم أكبر منك سنا وكذلك من هم في سن أقل، وفي جميع الأحوال لا يمكنك الاستغناء عن التواضع؛ فمهما كنت محقا لن يقبل أحد رأيك لو طرحته بأسلوب متعالي.

لا تميز بين الأعضاء

يجب أن تقف على مسافة واحدة من جميع أعضاء الفريق، ولا تتغاضَى عن أخطاء أحد وتلوم آخر نتيجة ارتكابه خطأ ما، وكذا لا تمدح أفضل عضو بالفريق أمام الآخرين باستمرار.

شعور التحدي

النفس البشرية في سباق لا يتوقف، وعليك خلق هذا الشعور في إطار عمل الاتحاد، وذلك من خلال تحفيذ زملائك.

الولاء للاتحاد

إذا انعدمت روح الولاء لفريق العمل عند أحد الأعضاء، فإن ذلك يؤدي لسقوط الفريق وتأخير النجاح، فمن الضروري أن يشعر كل عضو أن نجاح الاتحاد يعني نجاحهم كأعضاء، وذلك من خلال شعروهم بأنهم عائلة واحدة.




0
0
0
0
0
0
0