ريم بنا.. المطربة الفلسطينية التي طالما أثار اسمها فكرة المقاومة، مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي بفنها وأغانيها، ومقاومة ضد مرض السرطان بإرادتها وعزيمتها، حتى يوم وفاتها في 24 مارس 2018.

نقدم لك أبرز المعلومات عن مطربة المقاومة ريم بنا:

  • في مدينة الناصرة بفلطسين ولدت ريم بنا في شهر ديسمبر من العام 1966.

  • ومنذ صغرها أحبت الغناء والموسيقى، وشاركت في الحفلات الموسيقية في المدرسة.

  • وقد شجعت والدتها موهبتها الفنية منذ طفولها، فريم هي ابنة الشاعرة الفلسطينية والمناضلة النسوية زهيرة الصباغ.

  • وعندما وصلت ريم إلى سن الشباب درست الموسيقى دراسة أكاديمية لمدة 6 سنوات في العاصمة الروسية موسكو.

  • وفي أثناء دراستها التقت في المعهد زميلها الموسيقى الأوكراني « ليونيد أليكسيانكو» والتي تزوجته في العام 1991.

  • عاد الزوجان من موسكو إلى الناصرة ليشكلا فريقا فنيا، يؤلفان الأغاني ويلحنانها معًا لمدة عشر سنوات.

  • ورغم دراستها للموسيقى في موسكو وزواجها من شاب أوكراني، إلا أنهما خصصا فنهما للقضية الفلسطينية والمقاومة.

  • فقد تميزت ريم بنا بموسيقاها التي تستوحي التراث الفلسطيني الممزوج بالموسيقى الحديثة.

  • ومن ناحية الكلمات، فكانت ريم تهتم بإحياء التراث العربي وإعادة تقديمه في أغانيها، مثل أشعار الحلاج ورابعة العدوية.

  • أصدرت أول ألبوم في الثمانينيات بعنوان «جفرا» عام 1985 و«دموعك يا أمي» عام 1986.

  • ومع مطلع التسعينيات أعادت ريم البنا الحياة لأغاني الأطفال في فلسطين، وقدمت ألبومين هما «قمر أبو ليلة» و«مكاغاة».

  • وكان محمود درويش من أشهر الشعراء الذين تعاونت معهم «ريم» منذ بدايتها وحتى ألبومها الأخير الذي أغنية لدوريش بعنوان «أثر الفراشة».

  • كما تعاونت مع شعراء آخرين هم شاعر فلسطين الشهير سميح القاسم وتوفيق زياد ووالدتها الشاعرة زهيرة الصباغ.

  • وفي عام 2009 أصيبت ريم بنا بالسرطان للمرة الأولى، لكنها استمرت في مسيرتها الفنية وقررت مقاومة السرطان كما تقاوم الاحتلال الإسرائيلي.

  • وفي العام 2010 انفصلت عن زوجها الأوكراني، تاركا لها ثلاثة أبناء هم «بيلسان» و«أورسالم» و«قمران».

  • ولم تمر أكثر من ست سنوات حتى عاد السرطان ليتمكن منها من جديد ولكن بشكل أكثر شراسة.

  • وفي العالم 2016 أعلنت ريم بنا، اعتزالها الغناء بعد أن تسبب السرطان في إصابتها بشلل في الوتر الصوتي الأيسر، والذي يستيحيل الشفاء منه.

  • في الأيام الأولى من شهر مارس 2018 اشتدت وطأة المرض على ريم بنا، وعبرت عن ذلك بكلمات على حسابها بفيس بوك، ومنها قولها:

عبء على الطب.. الذي عجز عن كل ما أُصبت به

عبء على المشافي.. التي لن تسع جسدي الصغير 

عبء على وطن عشقت..

ولا حيلة في اليد.. فأنا لستُ «شاكيرا» أو «مادونا» لتستنفر البلاد من أجلها.

  • وبعد 19 يوما من هذه الكلمات توفيت ريم بنا في 24 مارس 2018 عن عمر 52 عامًا.




0
0
0
0
0
0
1