أدوات الاستفهام تعتبر أحد الأساليب اللغوية الأساسية التي يكثر استعمالها في العديد من المواقف اليومية التي تواجه الإنسان.

ويعد الاستفهام عامل أساسي في مختلف اللغات لكونه يستخدم بشكل كبير في الحياة اليومية، وهو في اللغة العربية واحد من الأساليب الواجب.

ويعرف الاستفهام بأنه أسلوب يقصد من وراء توظيفه في جملة معينة طلب معرفة شيء خفي أمره، وحالة، ووضعه على السائل.

أدوات الاستفهام:

تنقسم أدوات الاستفهام إلى قسمين رئيسيين هما الحروف، والأسماء، فالحروف فهما حرفان الأول هو الهمزة (أ)، والثاني هو (هل)، ويُستعملان عندما يريد السائل الاستفهام والاستعلام عن مضمون جملة ما، وأما جوابهما فيكون إما بنعم إثباتا أو لا نفياً، أما في حالة ارتبط الاستفهام باستعمال الهمزة بـ«أم» كان الجواب عن هذا السؤال بالتعيين والتحديد وليس بـ(نعم أو لا)،  مثال: أذهبت إلى المسرح؟ نعم، ذهبت أو لا، لم أذهب. هل تريد الذهاب إلى المسرح؟ نعم، أريد الذهاب أو لا.

القسم الثاني:

أسماء الاستفهام وهي النوع الثاني من أنواع أدوات الاستفهام، والجواب على الأسئلة التي سئلت بهذا النوع من الأدوات فيكون بالتعيين.

وتتضمن أسماء الاستفهام ما يلي:

مَن:

للاستفهام عن العاقل. مثل: من حضر اليوم؟ حضر اليوم حسين.

ما:

للاستفهام عن غير العاقل. مثل: ما الذي أخَّرك؟ أخَّرني المرض.

أين:

للاستفهام عن المكان. مثل: أين تريد أن تذهب؟ أريد أن أذهب إلى الملعب.

متى:

للاستفهام عن الزمن غير المحدد. مثل: متى سافرت؟ قبل أسبوع.

أيان: للاستفهام عن الزمن في المستقبل. مثل: أيان اللقاء؟ غداً مساء.

كيف:

لتعيين حال. مثل: كيف كان الفيلم؟ كان جميلاً.

كم:

للاستفهام عن الكمية. مثل: كم بلغ عدد الحضور؟ بلغ عدد الحضور أربعين  شخص.

أنَّى:

للاستفهام عن المكان، وعن الزمان، وتفيد الحال (إن كانت بمعنى كيف). مثل: أنَّى يذهب أحمد؟ يذهب أحمد إلى الجامعة، أنَّى يبدأ المهرجان؟ في السادسة من الشهر الجاري، أنَّى يتقرب الإنسان من الله؟ بالعبادة والابتهال.

أيُّ:

للاستفهام عما يضاف إليه. مثل: أي الفريقين انتصر؟ انتصر الفريق المنظم.



0
0
0
0
0
0
0