هل تذكر الأحياء في مادة العلوم؟، التي درست فيها الخلايا والأنسجة والفيروسات والطحالب، والأهم تكوين الجسم البشري بكل ما فيه من تعقيد وإبداع.

اهتم صناع السينما في الغرب بعلم الأحياء وقدموا أفلامًا مهمة تلخصه في الفكرة العلمية والمغامرة المثيرة. إليك قائمة بهذه الأفلام التي ستعجبك في الأغلب.

Fantastic Voyage

صورة ذات صلة

هل حلمت يومًا بالسفر في رحلة داخل جسم الإنسان؟، كي ترى كل شيء فيه عن قرب، تسبح في الدم وسط الكرات الحمراء والبيضاء، لكن احذر فقد تظن الكرات البيضاء أنك ميكروب عدو للجسم فتطاردك وتقضي عليك، وحين تمر بجانب القلب ستجد النبض قويًا لدرجة قد تدمرك.

هذا الفيلم الكلاسيكي يقدم لك هذا الحلم، تكتشف فيه أعاجيب الجسم البشري بشكل مغامرة ممتعة، قصته ببساطة أن مجموعة من العلماء دخلوا إلى جسم رجل مهم كي ينقذوه من جلطة في المخ، وكل هذا يجب أن ينتهي في ساعة قبل أن يعود العلماء لحجمهم الحقيقي داخل جسده.

مخرج الفيلم في الأصل طبيب، كما أن عددًا من العلماء أشرف على كتابة السيناريو الدقيق، وبسبب نجاح الفيلم توقع الكثيرين أن تعيد هوليوود إنتاجه بالمؤثرات الحديثة، في مشروع يتولاه «جيمس كاميرون» مخرج فيلم تايتانك.

Inner space

نتيجة بحث الصور عن ‪inner space‬‏

هذه المرة يدور الفيلم حول الجسم البشري بشكل كوميدي، كانت خطة العلماء في الفيلم أن يدخل البطل جسم أرنب كتجربة علمية، لكن بطريق الخطأ حقنوه في جسم إنسان آخر، بائع بسيط في متجر لديه ما يكفيه من المشاكل، لكنه يجد شخصًا آخر بداخل جسمه، يحدثه عبر أذنه ويظنه الناس مجنونًا.

لا ينتهي الأمر عند هذا الحد، فهناك عصابة من أعتى المجرمين تطارد البائع، ويجب عليه أن يتخلص من الشخص المحقون بداخل جسمه قبل 24 ساعة، فتبدأ سلسلة من المطاردات المليئة بالضحك، وقد حاز الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل مؤثرات بصرية.

jurassic park

نتيجة بحث الصور عن ‪jurassic park‬‏

في هذا الفيلم الذي صار سلسلة طويلة ناجحة، يتوصل العلماء إلى الحمض النووي للديناصورات عن طريق دمها المحفوظ في صخور الكهرمان منذ آلاف السنين، وهكذا يستطيعون إعادة استنساخ هذا المخلوق المرعب.

يعتبر اكتشاف الحمض النووي DNA من أهم إنجازات علم الأحياء، والأمر لا يقتصر على تحديد والد الطفل عن طريق الحمض النووي للأب فقط، بل إن هناك توقعات بلا حصر لهذا الاكتشاف في المستقبل، مثلما حدث في هذا الفيلم.

كان هدفهم الوحيد بناء حديقة للديناصورات يتنزه فيها البشر كحديقة الحيوانات العادية، لكن الفكرة تتحول إلى كابوس مع الوقت، حين تتحرر المخلوقات الضخمة ويبدأ الخطر الرهيب على مدار الأجزاء كلها، الفيلم مستوحى من رواية خيال علمي بنفس الاسم وقد حقق أرباحًا قياسية في شباك التذاكر.

Iam legend

نتيجة بحث الصور عن ‪i am legend‬‏

تخيل أن الفيروسات أصابت البشر جميعًا في مدينتك، وحولتهم إلى وحوش مرعبة، فصرت وحدك بلا معين، وأنت خبير الأحياء الوحيد القادر على اكتشاف المصل الذي يشفي هؤلاء، ماذا ستفعل عندها؟

الفيروسات من أكثر الكائنات المرعبة للبشر، رغم أننا لا نراها سوى بأقوى الميكروسكوبات، لكنها تهاجم الخلايا البشرية وتستولي عليها، فتصيبنا بأمراض صعبة ومميتة، كما أن الفيروس يتطور ليقاوم كل الأدوية المعروفة.

يحاول بطل الفيلم الحصول على المصل بصعوبة، ويعاني من الوحدة وسط هؤلاء الوحوش، فهل ينجح في النهاية؟، وهل يكون الثمن هو حياته نفسها؟

Splice

صورة ذات صلة

كما يعدل البشر في تركيب الخضراوات واللحوم، هناك التعديل الوراثي أيضًا في الكائنات، حين يحاول الإنسان استغلال معرفته في الأحياء كي يصنع سلالة أفضل، كائنات أقوى وأذكى، لكنه يكتشف في النهاية أن النتيجة قد تكون كابوسية، وأنه صنعت الشر بيديه.

كأنها «فرانكنشتاين» القديمة عن الوحش الذي يقتل صانعه ولكن بالعلوم الحديثة في وقتنا الحالي، يصنع العلماء مخلوقًا ما فينقلب عليهم، وتبدأ المشاكل المرعبة، فمهما زادت معرفة الإنسان وخبرته في الأحياء، لن يصل لعظمة الخالق الأصلي.

The Shape of water

صورة ذات صلة

علماء الأحياء البشر منهم الأشرار أيضًا، وقد يصنعون وحشًا مخيفًا يتضح في النهاية أنه أفضل منهم جميعًا وأرق قلبًا، يساعد البطلة العاجزة التي يضايقها البشر جميعًا، في هذا الفيلم الذي يجمع بين الأحياء والرومانسية، ونال جائزة الأوسكار لعام 2018.

في بداية الستينات أثناء الحرب الباردة بين أمريكا والاتحاد السوفيتي وقتها، تكتشف العاملة البكماء تجارب سرية على حيوان برمائي شبيه بالإنسان، تجد نفسها واقعة في حبه وتساعده، وكأن الفيلم رسالة للبشر أنفسهم، فقد غلبهم مخلوق متوحش في الإنسانية.




0
0
0
0
0
1
0