الروبوت سيصبح وسيلة تهدد الشباب في المستقبل القريب بعد أن أصبحت قادرة على القيام بالوظائف الأكثر شيوعا بين الشباب في المجتمع المصري، والتي يعتمدون عليها كوسيلة لتحسين ظروفهم المعيشة.

فالروبوتات لم تعد قادرة على التحرك في مساحة صغيرة وتنفيذ مهام محددة فقط، ولكن بإمكانها التفكير وأن يكون لها آرائها الخاصة وأن تتفاعل مع البشر وتتحدث وتبتسم وتغضب، وتعمل في وظائف مثله تماما؛ ولعل أشهر مثال على ذلك هو الروبوت «صوفيا» التي استضافتها مصر لتلقي كلمة في ملتقى صناعة الإبداع بالقاهرة.

وظائف يستولي عليها الروبوت

  • المبيعات والتلي سيلز

هل تجد العمل في وظيفة المبيعات خطوة صغيرة ولكنها مهمة في مسيرتك المهنية؟ في المستقبل لن يكون لهذه الوظيفة وجود على الأقل بين البشر الحقيقيين؛ فالروبوتات من المتوقع أن تؤدي هذه الوظيفة دون أخطاء أو دون أن يتلقى العميل أي مكالمات أو عروض زائفة.

  • المحاسبة

وظيفة هامة بالنسبة لشباب كثيرون مثل المحاسبة سيستولى عليها الذكاء الاصطناعي في المستقبل، الذي سيتمكن من إنجاز المسائل الحسابية المعقدة في وقت لا يقارن بقدرات الإنسان الكفء حتى.

  • الصحافة

مهنة معقدة مثل الصحافة لم تسلم من سيطرة الذكاء الصناعي؛ ففي مؤسسات صحفية كبرى مثل وكالة «أسوشيتد برس» وصحيفة «واشنطن بوست» يساهم الروبوت في كتابة التقارير الصحفية وصناعة محتوى الفيديو القصير.

  • المطاعم


مطاعم الوجبات السريعة وخصوصا الشهيرة منها مثل كنتاكي وماكدونادز توفر فرصة عمل جيدة للشباب في ظل هذه الظروف الاقتصادية، ولكنها ضمن الوظائف المتوقع أن يستولي عليها الروبوت بشدة.

«التكلفة ستكون أرخص كثيرا عندما نشتري روبوت ليًعلب الوجبات السريعة، بدلا من تعيين موظفين أكفاء لتأدية عمل بسيط هكذا ويتقاضى عنه أموالا أكثر»، كانت هذه تصريحات الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة ماكدولندز «إدوارد رينسي».

الشركة خفضت بالفعل أعداد العمالة إلى النصف منذ العام 1960، ومنذ أن بدأت تعتمد على الآلات والروبوتات.

  • الكاشير


 

وسواء كان الشاب يبحث عن فرصة عمل مؤقتة أو عمل روتيني يدر عليه دخلا شهريا، فوظيفة الكاشير من الوظائف الشعبية بين الشباب والتي سيستولي عليها الروبوت أيضا في المستقبل.

شركة «أمازون» بدأت في تطبيق هذه الخطوة بالفعل؛ ففي أحد متاجر أمازون بمدينة سياتل بالولايات المتحدة، يدخل الناس لشراء ما يريدون، وعندما يهمون بالخروج يجدون الفاتورة قد أرسلت عبر هاتفهم، من خلال مايكنات تعمل بالذكاء الاصطناعي.

  • خدمة الغرف

لن تستمر خدمة الغرف في الفنادق كثيرا هي الأخرى؛ ففندق «ألوفت» كاليفورنيا قد بدأ في الاستاعنة بـ«سيفوك» وهو روبوت خاص بخدمة الغرف.

ففي المستقبل عندما تتصل بخدمة الغرف ليحضروا لك ما تريد ستقابل هذا الروبوت اللطيف الذي يلبي لك طلباتك ويبتسم في وجهك، ويوجه لك عبارات الشكر حتى يصبح يومك جيدا.

  • السائقون

وإن كان الأمر لا يزال تحت التجريب، ولم تُصنع حتى الآن سيارة ذاتية القيادة بالكامل، لكن شركات كبرى مثل «جوجل» تجري الكثير من التجارب على السيارات التي لا تحتاج لسائق.

فربما في المستقبل القريب تستخدم شركة عالمية مثل «أوبر» هذا النوع من السيارات وتستغنى عن السائقين تماما.

وظائف أخرى يستولي عليها الروبوت

بعد سنوات قليلة قد نرى الروبوتات وقد أصبحت مثل الزملاء لنا في مقر العمل، بعدما استطاعت أن تغزو مجموعة من الوظائف الأخرى مثل:

  • إعداد الطعام.

  • نادل لخدمة الزبائن في المطاعم.

  • الزراعة وتنظيف الحقول من الأعشاب الضارة.

  • منظف للمستشفيات لدية الإمكانية لقتل البكتيريا.

  • جليس أطفال يراقب صحتهم ويبلغ المعلمة فورا عند ظهور أعراض الإرهاق على أحدهم.

 

  • ممرض ينقل المرضى في المستشفيات.

  • صرف الأدوية في الصيدليات.

  • تقديم الاستشارة القانونية.

  • البحث عن الألغام الأرضية والتخلص منها.

  • قائد طائرات بدون طيار.

وظائف يتفوق فيها الإنسان على الروبوت

إذا كانت الروبوتات قد تفوقت على الإنسان في ذكائها الاصطناعي فهذا يضعه أمام تحدي كبير، فمستقبلا ستصبح الأولوية للوظائف التي تشمل قدرا كبيرا من الابتكار والإبداع، فيما لا يزال الروبوت يؤدي المهام شبه الروتينية.

جانب آخر يتفوق فيه الإنسان وهو الذكاء العاطفي، وكل ما يحتاج إليه الإنسان في وظائف تتعلق بالرعاية والتعاطف البشري مثل الطب والتدريس ورعاية الأطفال والمستنين، وهي الأشياء التي ستظل تميز البشر في ظل التطور المتسارع للذكاء الصناعي.




0
1
1
0
0
0
0