تبدأ المتعة في القاهرة خلال الأعياد من ميدان التحرير، هنا موقعك الصحيح لاختيار وجهتك، وحسب ما تشغل دماغك ستحملك قدميك، لا تقلق فهي بأمان معنا، فقط دعها تعمل دعها تمر.

إذا وقفت في الميدان، في صنيته تحديدا، تستطيع أن تحدد أين وكيف وبكام ستقضى الساعات الأولى والأخيرة من يوم عيدك.

جرب معنا هذه اللعبة يا حبيبي...

وسط البلد.. عوالم الإندر إيدج

 3 شوارع ستقودك إلى كل ما تريده في وسط البلد، طلعت حرب وباب اللوق ومحمد محمود، وغالبا ستقصد أولهم وأشهرهم، حيث تنتشر فيه محلات الكشري والسينمات والمقاهي الشعبية التي تمتاز بتحضير شيشة فاخرة إن كنت من المدخنين. في منتصفه ستلمح «توم أند بصل» وعلى الجانب الآخر «فلفة». على طول امتداد الشارع لا تخطئ عيناك رؤية محال الملابس التي تجذبك للتسوق داخلها.


 

لا يخلو طلعت حرب من صغار السن طوال أيام العيد، فهي الشريحة التي تحتله وتجد ضالتها فيه، وفي الغالب ستجدها متمركزة في محيط سينمات مترو وميامي وأديون، وفي الطرقات المجاورة أمام كشري أبو طارق والمقاهي المحيطة مثل التكعيبة والعلم المصري وغزال وروميسا.

الشارع ينتهي نظريا عند مقهى الأمريكين المعروف، لكن امتداده مع رمسيس، وتحديدا في منطقة الألفي، بداية أخرى لمطاعم تحظى بشعبية مثل كشري سيد حنفي وآخر ساعة وحواوشي شلبي.

الزمالك.. جناين وناس متزوقة

اضبط ساعتك معنا، 10 دقائق بالتمام والكمال سيضعوك في قلب الزمالك، ستمر طبعا على كوبري قصر النيل، ملاذ الكثير للتنزه واحتساء المشروبات الساخنة على جانبي النيل. على يمينك ستجد مرسى مراكب وبواخر وأرائك خشبية تقدم فيها المشروبات.

ولن تتعثر إذا سألت عن حديقة الحرية، الواقعة أمام مبنى الأوبرا، حديقة واسعة تتميز بالمساحات الخضراء التي يستلقي عليها العشاق، في مشهد متكرر في الأعياد والمناسبات الاجتماعية، فهي لا تزيد تكلفة دخولها عن 3 جنيه.


 

إذا قررت مغادرة هذا المربع المزدحم بدون الـ18 عاما، والاستمرار في التنزه داخل حي الزمالك، فأسلك يمينا جوار النادي الأهلي ستجد برج القاهرة شاهدا على التاريخ والحياة التي تدور حوله، لا تتوقف عن المشي في  الزمالك فهي مناسبة لا تتكرر كثيرا.

إذا كنت لم تشبع بعد من التنزه في الحدائق، ستجد جنينة الأسماك، مكان المواعدات في سيرة الآباء والأمهات. لا تستلم لحر يونيو وواصل حتى تجد نفسك في شارع 26 يوليو، ستزوغ عيناك بالتأكيد على الكافيهات والمطاعم وماركات السيارات الفارهة بإمكانك أن تقضي ما تبقى من يومك في هذا الشارع، و«على أد لحافك مد رجليك».

جاردن سيتي.. على الهادي

إذا كان ظهرك في ميدان التحرير، للشارع المؤدي لكوبري قصر النيل، فعلى اليمين ستجد مجمع التحرير، أحد الشواهد التاريخية على البيروقراطية المصرية، يرافقه شارع القصر العيني، مدخلك إلى جارد سيتي، حي الهوانم والفيلات العتيقة، هنا خلوتك الوحيدة لقضاء عيد هادئ في وسط البلد.

نرشح لك أن تجوب شوارعها لتتنفس هواء نقيا، وبين الممرات الساكنة التي تظللها الأشجار الكثيفة ستجد «فلك» في شارع جمال الدين أبو المحاسن، مكان يشبه الحي في سكونه ورقيه، تتناول مشروبك أمام كتابك ولا تنسى «هانفريهك». على بعد شارعين ستجد «شقة جاردن سيتي»، مكان واسع يحترم خصوصيتك بغرفه الواسعة.


في شارع المبتديان، الوجه الصاخب لجاردن سيتى، اخلع عباءتك الأرستقراطية وارتدي أخرى أكثر شعبية، لا تخلو الأرصفة من المطاعم والمقاهي الشعبية، بدءا من الفول والفلافل والكشري حتى الكريبات والعجائن والمشويات. إذا كنت تصطحب حبيبتك أو أسرتك فتوجد حديقة «دار العلوم»، متنفس طبيعي بعيد عن زحمة القاهرة، وبداخلها مدينة ملاهي صغيرة لأطفالك.

بإمكانك أن تختم رحلتك في المبتديان بتناول سوبيا مختلفة من «الرحماني»، اسم له تاريخ وشعبية وصيت.

 

 

 




0
1
0
0
0
1
0